منتديات صرخة الاقصى

مرحبا بكم في منتديات صرخة الآقصى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 العنف لدى المراهقين بنظرة نفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مقدسية الهوى
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات: 862
تاريخ التسجيل: 11/12/2009

مُساهمةموضوع: العنف لدى المراهقين بنظرة نفسية   الثلاثاء مارس 30, 2010 8:09 pm





د. محمد أيمن عرقسوسي .


العنف من سمات البشر يتسم به الفرد والجماعة, ويكون حيث يكف العقل عن قدرة الإقناع أو الاقتناع مع الشعور الذاتي بأنه لا يحتاج للأخر فيلجأ الإنسان لتأكيد الذات بالعنف من خلال ضغط جسمي أو معنوي ذو طابع فردي أو جماعي فينزله الإنسان بقصد السيطرة أو التدمير .
قال تعالى : ( كلا إن الإنسان ليطغى ، أن رآه استغنى ) ( 6-7 العلق ) .
ويعرف العنف بأنه ممارسة القوة أو الإكراه ضد النفس أو الغير عن قصد . وعادة ما يؤدي العنف إلى التدمير أو إلحاق الأذى أو الضرر المادي وغير المادي بالنفس أو الغير .والسلوك العنيف نواة للإجرام .

وقد أصبحت ظاهرة العنف في فترة المراهقة مركزاً للاهتمامات الثقافية في هذا العصر. ولا يكاد يمضي زمن إلا ونقرأ أو نسمع عن أحداث فردية أو جماعية من العنف. ( أنظر مثلاً ما حدث في يوم 21/3/2005م من المراهق الأمريكي الذي قام بقتل جديه وبعض من زملائه ومن ثم إقدامه على الانتحار) . لذا توزعت الاهتمامات بهذه الظاهرة بين المعالجين النفسانيين والأطباء النفسيين وعلماء الاجتماع والدين وكذلك الأجهزة الإعلامية والقضائية, فكلنا معنيين بهذه الظاهرة لأن المراهق ابن للمجتمع و هو صورة عن مستقبله. ولأن المراهق في مرحلة تكوين للشخصية فانه يمر بينه وبين نفسه بتساؤلات أساسية من أهمها : أية شخصية سوف يكون؟ مع أي مثال يجب أن يقلد لكي تتجسد به الهوية الوطنية؟ أي مواطن يجب أن يكون ليتوافق مع المعيار الاجتماعي؟ مع أية هوية جنسية يجب أن يتقمص, مع خطر, الابتعاد عن جنسه الطبيعي؟ في غياب " الأخ القدوة " الذي يجيب على تساؤلاته لم يعد له من وجهة نظره سوى اللجوء إلى العنف والإدمان كحل مستعجل!

أسباب سلوك العنف :
تقسم الأسباب التي تؤدي للعنف لدى الأطفال والمراهقين إلى ست مجموعات كما يلي :
أ- أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى شخصية الفرد
• الشعور المتزايد بالإحباط .
• ضعف الثقة بالذات .
• طبيعة مرحلة البلوغ والمراهقة .
• الاعتزاز بالشخصية وقد يكون ذلك على حساب الغير والميل أحياناً إلى سلوك العنف.
• الاضطراب الانفعالي والنفسي وضعف الاستجابة للقيم والمعايير المجتمعية .
• تمرد المراهق على طبيعة حياته في الأسرة والمدرسة .
• الميل إلى الانتماء إلى الشلل والجماعات الفرعية .
• عدم القدرة على مواجهة المشكلات بصراحة .
• عدم إشباع الطلاب لحاجاتهم الفعلية .

ب – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى الأسرة
• التفكك الأسري
• التدليل الزائد من الوالدين .
• القسوة الزائدة من الوالدين .
• عدم متابعة الأسرة للأبناء .
• الضغوط الاقتصادية .

ج – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى الرفاق
• رفاق السوء .
• النزعة إلى السيطرة على الغير .
• الشعور بالفشل في مسايرة الرفاق .
• الهروب المتكرر من المدرسة .
• الشعور بالرفض من قبل الرفاق .

د – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى المدرسين
• غياب القدوة الحسنة .
• عدم الاهتمام بمشكلات التلاميذ .
• غياب التوجيه والإرشاد من قبل المدرسين .
• ضعف الثقة في المدرسين .
• ممارسة اللوم المستمر من قبل المدرسين .

هـ – أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى مجتمع المدرسة
• ضعف اللوائح المدرسية .
• عدم كفاية الأنشطة المدرسية .
• زيادة كثافة الفصول الدراسية .

و- أسباب سلوك العنف التي ترجع إلى طبيعة المجتمع
• انتشار سلوكيات اللامبالاة.
• وجود وقت فراغ كبير وعدم استثماره إيجابياً .
• ضعف الضبط الاجتماعي
• ضعف التشريعات والقوانين الاجتماعية .
• انتشار أفلام العنف .

ويصنف الطب النفسي حالات العنف بالطريقة التالية :

أ‌- حالات عنف صريحة وتقسم إلى :
• عنف جسدي ( كدمات رضوض . تكسير .. الخ ) .
• عنف معنوي ( كلامي شتائم .. الخ )
• سلوك هجاني مصاحب للأذى .
• مواقف سلبية مؤذية ( رفض الطعام أو الكلام )

ب‌- حالات عنف مستترة وتقسم إلى :
• عنف مستتر بمحاولات السخرية والتحقير .
• عنف مستتر بمحاولات الحماية .
• عنف مستتر يصعب استشفافه ويظهر فجأة .

بعض من أساليب الوقاية من العنف وأسس معالجته :

ينطلق أسلوب التصدي للعنف من بعدين أساسيين:
أولاً : البعد الوقائي.
ثانياً : البعد العلاجي.

البعد الوقائي :

• عمليات التنشئة الاجتماعية والتعليم
• زيادة الوعي بخطورة العنف والتحذير منه
• إبراز أهمية المحبة والعطف في التعامل بين الناس
• وضع قوانين وتشريعات مضادة للعنف والجريمة
• بناء مفاهيم اعتقادية نفسية واجتماعية للقضاء على كل أنواع الظلم
• تنشيط مفاهيم مثل حل النزاع بالتفاهم وبوسائل بعيدة عن العنف
• تغيير النظرة للعنف
• التوعية بالأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية الناجمة عن العنف.

البعد العلاجي:
• تجريم العنف وكفالة الحرية والتكريم للإنسان
• توظيف أساليب العمل النفسي والاجتماعي للنظر في متابعة مسببات العنف وحوادثه بشكل مستمر ومعالجتها أولا بأول.
• تأمين العلاج النفسي والجسدي والاجتماعي لضحايا العنف
• تأمين مؤسسات أو نظم بديلة في حال احتياجها لمعالجة مشكلات الحجر على الولي ووضع نظم تساعد على تقنين ذلك
• تأمين مراكز للعلاج
• عدم التهاون في معاقبة مرتكبي العنف ومسبباته وإعلان ذلك.

للمزيد من المعلومات زوروا الرابط التالي :

http://www.almostshar.com/web/Subject_Desc.php?Subject_Id=356&Cat_Subject_Id=42&Cat_Id=5



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سامر
الادارة
الادارة


عدد المساهمات: 2407
تاريخ التسجيل: 08/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: العنف لدى المراهقين بنظرة نفسية   الأربعاء مارس 31, 2010 5:35 pm






كيف تتعاملين مع ابنك المراهق ؟
يرفعون راية العصيان و التمرد دائما .. تعاملى مع ابنائك المراهقين بتكتيك ذكى
المراهقة مرحلة انتقالية ما بين الطفولة و الشباب تشكل حجر الزاوية فى تشكيل وجدان كل شاب و فتاة ، و لانها كذلك فهى مرحلة خاصة جدا لها سمات خاصة ايضا تتمثل فى ثورة على الوضع الحالى ، انتقال من الطفولة إلى عنفوان الشباب و تمرده ، و بالتالى عليك عزيزتى الام يقع العبء الاكبر حيث يجب ان تتفهمى هذه المرحلة الجديدة و تتعاملى معها بكل حكمة ..

ستجدين ابنك المراهق مرة ثائر و اخرى غضبان و ثالثة مرح مقبل على الحياة ، و لا تقلقى ان وجدته فى بداية الاكتئاب ، سبب هذا كله التغيرات الجسدية و النفسية التى يمر بها فى هذه المرحلة ..

و يؤكد العلماء ان هذه المرحلة تبدأ فى الثانية عشرة من العمر و تستمر حتى بلوغ العام الحادى و العشرين و تشهد إضطرابات بدرجات متفاوتة لدى المراهقين من هنا جاءت اهمية الدراسة التى تقدم بها الباحث (احمد عبد الكريم حمزة) لنيل درجة الدكتوراه بمعهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس تحت عنوان (مدى فاعلية برنامج ارشادى لخفض الغضب لدى عينة من المراهقين) و اشرفت عليها الدكتورة سوسن اسماعيل عبد الهادى استاذ علم النفس المساعد بكلية البنات بنفس الجامعة ..
و قد تم اجراء البحث على عينة تضم مراهقين تتراوح اعمارهم ما بين 14 و 15 سنة و تم تقسيمهم إلى مجموعتين و استخدم الباحث اساليب علمية لقياس درجة الغضب و المستوى الاقتصادى و الاجتماعى ..
كما خلص الباحث إلى وجود فروق ذات دلالة احصائية بعد تطبيق برنامج ارشادى لخفض مستوى الغضب عند افراد إحدى المجموعتين ..

و فى النهاية انتهى الباحث إلى عدة توصيات هى:
- ضرورة الإهتمام بالمراهقين و دراسة مشكلاتهم و التعرف على ميزاتهم و قدراتهم من خلال الابحاث و الدراسات النفسية و الاجتماعية ..
- الاهتمام بتدريس برامج خاصة بالمراهقين تساعدهم على كبت ضبهم نظرا لارتباط الغضب بالعديد من المشكلات السلوكية ..
- إتاحة الفرصة لهم لممارسة الانشطة الاجتماعية و الرياضية و الفنية و الثقافية و الدينية التى تؤدى إلى خفض انفعال الغضب لديهم و تفريغ طاقاتهم الزائدة فيما يفيد ..
- تنظيم برامج تربوية لآباء و امهات المراهقين لتدريبهم على التعامل مع ابنائهم و بذلك يتعاون المنزل مع المدرسة من اجل ان يجتاز الابناء هذه المرحلة الصعبة ..
- الاهتمام بالمراهقين فى وسائل الاعلام و تقديم البرامج التى تظهر قدرتهم و مهاراتهم و إعطاء النموذج و القدوة لهم ..
- تاكيد اهمية دور المدرسة فى رعاية المراهقين من خلال ايجاد علاقات قوية بينهم و بين الاخصائى الاجتماعى و النفسى مما يساعد على إحتوائهم و يؤدى تلقائيا إلى زيادة إنتمائهم للمدرسة و للوطن ..
- التوسع فى نشر الكتب الخاصة بهم و التى تمس قدراتهم الجسمية و الإنفعالية و العقلية و الإجتماعية ..
و لإن تهذيب سلوك ابنائك المراهقين مسؤوليتك ، ينصحك الفرنسيون لكى تتحكمى فى تصرفات إبنتك و ابعادها عن التمرد باتباع الارشادات التالية:1- احرصى على إعطاء إبنتك المراهقة دروسا فى الحياة من خلال خبراتك المختلفة و بصورة غير مباشرة اثناء التسوق و طهو الطعام و خاصة اثناء تناول الوجبات و اعلمى جيدا ان كثرة الإطراء و المدح على فتاتك المراهقة يدعم ثقتها بنفسها و يجعلها اكثر ثباتا فى مواجهة الحياة و تقلباتها ، كما ان الإصغاء الجيد لها و التعليق على ادائها يجب ان يأتى بعيدا عن الشدة و تذكرى جيدا ان الإستماع لها لا يعنى بالضرورة الموافقة على آرائها ..
2- تجنبى النقد فغالبا ما يظهر تحدى المراهقات للكبار فى اسلوب و نمط ملابسهن و تسريحات شعرهن المبتكرة و الغريبة مما يسبب حالة إستفزاز للابوين ..
و يؤكد خبراء النفس ان حالة التمرد مظهر من مظاهر المراهقة يعطيها الاحساس بالاستقلالية و الشعور انها كبرت لذا يجب تجنب نقد مظهرها إذا كان لا يخرج عن المألوف ..
3- دعيها تتحمل المسئولية ، يجب ان تتعلم الفتاة فى هذه المرحلة تحمل المسئولية من خلال اسلوب المحاولة و الخطأ و التجربة و اتخاذ القرارات بنفسها ..
4- الصداقة ، عندما تبلغ ابنتك الثانية عشرة من عمرها عليك بصياغة علاقة جديدة معها قوامها الاحترام و التشجيع و الإصغاء إليها فترة اطول لاحتوائها ..
5- كونى حيادية فى التفكير إذا إستشارتك إبنتك فى امرا ما و وضحى لها ايجابياته و سلبياته بإيجاز و موضوعية ، و بكل حكمة إنهى الاستشارة بجملة واحدة إفعلى ما تعتقدين انه فى صالحك ، فالمراهقة تحتاج إلى العديد من الفرص لتتعلم من اخطائها قبل الإحتكاك بالمجتمع و قبل ان تجد نفسها مضطرة لحل مشكلاتها دون مؤازرة ..









[quote]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samera-1968.yoo7.com
 

العنف لدى المراهقين بنظرة نفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صرخة الاقصى :: ##### منـتديـات الأسـره و المـرأه و الـمجـتمـع ##### :: منتدى عالم المرأة والاسرة-