منتديات صرخة الاقصى

مرحبا بكم في منتديات صرخة الآقصى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسائل بين قادة المسلمين وقادة الكفر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمان
وسام التميز
وسام التميز
avatar

عدد المساهمات : 420
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رسائل بين قادة المسلمين وقادة الكفر   الأربعاء أغسطس 18, 2010 5:26 am

الرسالة الأولى بين أمير المؤمنين هارون الرشيد و نقفور ملك الروم

نقضت الروم الصلح الذي كان بينهم وبين المسلمين ، الذي كان قد عقده الرشيد بينه وبين رنى ملكة الروم الملقبة أغسطه ، وذلك أن الروم عزلوها عنهم وملكوا عليهم النقفور ، وكان شجاعا يقال إنه من سلالة آل جفنه ، فخلعوا رنى وسملوا عينيها.
فكتب نقفور إلى الرشيد :-
( من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب ، أما بعد:
فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيدق ، فحملت إليك من أموالها ما كنت حقيقا بحمل أمثاله إليها ، وذلك من ضعف النساء وحمقهن ، فإذا قرأت كتابي هذا فأردد إلي ما حملته إليك من الأموال وأفتد نفسك به ، وإلا فالسيف بينا وبينك )
فلما قرأ هارون الرشيد كتابه أخذه الغضب الشديد حتى لم يتمكن أحد أن ينظر إليه ، ولا يستطيع مخاطبته ، وأشفق عليه جلساؤه خوفا منه ، ثم أستدعى بدواة وكتب على ظهر الكتاب :
( بسم الله الرحمن الرحيم
من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم ، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة ، والجواب ما تراه دون ما تسمعه والسلام )
ثم شخص من فوره وسار حتى نزل بباب هرقلة ففتحها واصطفى ابنه ملكها ، وغنم من الأموال شيئا كثيرا ، وخرب وأحرق فطلب نقفور منه الموادعه على خراج يؤديه إليه في كل سنة ، فأجابه الرشيد إلى ذلك ، .

الرسالة الثانية بين صلاح الدين الأيوبي - قائد المسلمين - و بين ريتشارد ملك الصليبيين

من ريكاردوس قلب الأسد ملك الإنجليز (هو ريتشارد قلب الأسد) ، إلى صلاح الدين الأيوبي ملك العرب أيها المولى : حامل خطابي هذا ، بطل صنديد ، لاقى أبطالكم في ميادين الوغى ، وأبلى في القتال البلاء الحسن . وقد وقعت أخته أسيرة ، فساقها رجالكم إلى قصركم وغيروا اسمها . فقد كان اسمها ماري فأطلق عليها اسم ثريا . وإن لملك الإنجليز رجاء يتقدم به إلى ملك العرب ، وهو إما أن تعيدوا إلى الأخ أخته ، وإما أن تحتفظوا به أسيرا معها ، لا تفرقوا بينهما ، ولا تحكموا على عصفور أن يعيش بعيدا عن أليفه. وفيما أنا بانتظار قراركم بهذا الشأن ، أذكركم بقول الخليفة عمر بن الخطاب ، وقد سمعته من صديقي الأمير حارث اللبناني وهو (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا).
فكان جواب السلطان الناصر صلاح الدين :
من سلطان المسلمين صلاح الدين الى ريكاردوس ملك الإنجليز أيها المولى : صافحت البطل الباسل الذي أوفدتموه رسولا إلىّ ، فليحمل اليكم المصافحة ممن عرف قدركم في ميادين القتال . وإني لأحب أن تعلموا ، بأنني لن أحتفظ بالأخ أسيرا مع أخته ، لأننا لا نبقي في بيوتنا إلا أسلاب المعارك . لقد أعدنا للأخ أخته . وإذا عمل صلاح الدين بقول عمر بن الخطاب ، فلكي يعمل ريكاردوس بقول عيسى : فرد أيها المولى الأرض التي اغتصبتها إلى أصحابها ، عملا بوصية السيد المسيح عليه السلام .


الرسالة الثالثة بين هشام الثالث أمير المؤمنين في الأندلس و بين جورج الثاني ملك انجلترا و السويد و النرويج

إلى صاحب العظمة، خليفة المسلمين، هشام الثالث الجليل المقام
من جورج الثاني ملك انكلترا و السويد والنرويج
بعد التعظيم والتوقير، فقد سمعنا عن الرقيّ العظيم الذي تتمتع بفيضه الصافي معاهد العلم و الصناعات في بلادكم العامرة، فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج هذه الفضائل لتكون بداية حسنة في اقتفاء أثركم لنشر أنوار العلم في بلادنا التي يحيط بها الجهل من أركانها الأربعة. وقد وضعنا ابنة شقيقنا الأميرة دوبانت على رأس البعثة من بنات أشراف الإنكليز، لتتشرف بلثم أهداب العرش والتماس العطف، وتكون مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم وفي حماية الحاشية الكريمة، و الحدب من قبل اللواتي سوف يقمن على تعليمهن، و قد أرفقت الأميرة الصغيرة بهدية متواضعة لمقامكم الجليل، أرجو التكرم بقبولها ، مع التعظيم والحب الخالص..
من خادمكم المطيع
جورج.م.أ
جواب الخليفة الأندلسي هشام الثالث:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على نبيه سيد المرسلين ، وبعد:
إلى ملك انجلترا و ايكوسيا واسكندنافيا الأجلّ.
اطلعت على التماسكم، فوافقت على طلبكم بعد استشارة من يعنيهم الأمر من أرباب الشأن، وعليه نعلمكم أنه سوف ينفق على هذه البعثة من بيت مال المسلمين، دلالة على مودتنا لشخصكم الملكي. أمّا هديتكم فقد تلقيتها بسرور زائد، و بالمقابل أبعث إليكم بغالي الطنافس الأندلسية، وهو من صنع أبنائنا، هدية لحضرتكم، وفيها المغزى الكافي للتدليل على التفاتتنا ومحبتنا.
و السلام .
خليفة رسول الله في ديار الأندلس
هشام الثالث .
كانت هذه الرسالة في بداية القرن الخامس الهجري وقد ذكرت في العديد من المراجع التاريخية و العربية و الإنجليزية و الألمانية والفرنسية منها :
كتاب " العرب عنصر السيادة في القرون الوسطى " لمؤلفه المؤرخ الإنجليزي السير جون دوانبورت .
كما أوردها كل من المؤرخين ( Sprengastinn ) و ( Christer Samuelsson ) في مقالات لهما.

يا رب فابعث لنا من مثلهم نفرا ''''* يُشيدون لنا مجداً أضعناهُ

هؤلاء هم حكامنا القدماء، فأين حكامنا اليوم منهم؟؟!!.
ألا يعلمون أن التاريخ سيسجل لهم إما العز و إما الذل؟؟!!.
لكن ، يبقى الخير في هذه الأمة، فرُبّ رجل ذو همة يحيي الله به أمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مقبول حسون
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 2412
تاريخ التسجيل : 08/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: رسائل بين قادة المسلمين وقادة الكفر   الأربعاء أغسطس 18, 2010 5:47 am












إن التاريخ كما يقال ليس أعمى فهو يعرف من يكتب فلا يكتب إلا العظماء الذين كانت لهم بصمة في هذه الحياة , هؤلاء العظماء هم الذين يخلد التأريخ ذكرهم , وتبقى سيرهم منقوشة على صفحاته على مر العصور وتعاقب الدهور . فكم هم أولئك العظماء الذين ما زالوا في الذاكرة ؟! مع أنه مرّ على موت بعضهم مئات السنين لكنهم عرفوا كيف يأخذوا مواقعهم بين آلاف البشر ! فهل هناك أحد لا يعرف الفارق عمر ؟ أم هناك من لا يعرف بطل حطين وقاهر الصليبيين ؟! أم هناك عالم أو مثقف محترم تخلوا مكتبته من كتب ابن تيمية وابن القيم وابن حجر ...... ؟!


لقد حفل تاريخنا الإسلامي بعظماء لم يعرف التأريخ البشري مثلهم . لكن يبقى السؤال هل عاش أولئك العظماء في تلك الحقبة الزمنية لوحدهم ؛ ولذا لم يعرف غيرهم؟! أم أنهم عاشوا بين ملايين البشر؟! وهنا يطرح سؤال أيضا أين الذين كانوا معهم ؟! لماذا لم يذكرهم التاريخ ؟! والجواب باختصار إن التأريخ لا يعرف إلا العظماء .


أما من يعيش على هامش الحياة ...يأكل ويشرب ....ينام ويستيقظ....... ليس له دور في حياة الأمة غاية ما يحمله من الهم , هم العشق والهيام وفي أحسن الأحوال يصرف جهده ووقته في فضول المباحات وسفاسف الأمور فأمثال هؤلاء لا يتشرف التأريخ بمعرفتهم !!


وربما طرح سؤال آخر , ألم يذكر التأريخ النمرود وفرعون وقارون وهامان ...؟ الجواب نعم .. قد ذكرهم لكن من يريد أن يُذكر كما ذُكر أولئك الجبابرة !!
إن الأمة بحاجة في هذا الزمن إلى عظماء يعيدون لهم عزها ومجدها وكرمتها المسلوبة في زمن ضرب الذل بأطنابه في أرجاء أمتنا المنكوبة .


وعندما يكون العظماء هم القادة الذين يسوسون الناس ؛ يأتي النصر والعزة والتمكين. كتب ملك فرنسا جرج الثاني رسالة إلى خليفة المسلمين في الأندلس هشام الثالث ومما جاء فيها " ..... فقد سمعنا عن الرقي الذي تتمتع بفيضه الصافي معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة ؛ فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج هذه الفضائل لتكون بداية حسنة في اقتفاء أثركم لنشر أنوار العلم في بلادنا التي يجتاحها الجهل من أركانها الأربعة " ثم ختمها بقوله (من خادمكم المطيع جورج الثاني ملك فرنسا !!)

يا ترى هل تعود الأمة إلى تلك الأيام العامرة التي يعتز المسلم فيها بدينه ويفتخر أنه من أمة الإسلام ؟! أقول هذا ليس على الله بعزيز وأنا متفائل رغم الجراح فالأمة مازالت تنجب العظماء والبطال عن أنس – رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره" [ رواه الترمذي2869 وقال الألباني حسن صحيح ] والله سبحانه وتعالى يقول

(وتلك الأيام نداولها بين الناس ) ولكن لابد من العودة إلى الله سبحانه وتعالى قبل كل شيء وليعلم كل واحد منا أنه يستطيع أن يقدم لأمته خيرا وأن لديه قدرات فيجب ألا يعطلها ؟ فهل حدثتك نفسك يوما من الأيام أن تكون عظيما من عظماء الأمة ؟ فماذا أجبتها ؟

















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samera-1968.yoo7.com
 
رسائل بين قادة المسلمين وقادة الكفر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صرخة الاقصى :: ##### منتديات فلسطينية ##### :: منتدى صناع التاريخ-
انتقل الى: