منتديات صرخة الاقصى

مرحبا بكم في منتديات صرخة الآقصى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل فلسطين تحتاج إلى النّساء أم إلى الرّجال؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الفردوس
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 20/09/2010
الموقع : http://eslamysonny.ahlamuntada.com/forum.htm

مُساهمةموضوع: هل فلسطين تحتاج إلى النّساء أم إلى الرّجال؟   الإثنين سبتمبر 27, 2010 4:13 am


بسم الله الرحمن الرحيم


هل فلسطين تحتاج إلى النّساء أم إلى الرّجال؟


إنمن طريقة الكافر المستعمر فينا ، أنّه كلّما إنتهينا من قضيّة جزئيّة منقضايانا التّي يثيرها لنا، حتّى يشغلنا في قضيّة جزئية أخرى
فنترك القضيّة السالفة ونتمسّك ونبدأ ننشغل وننتهي بالقضيّة التّي حلّت في يومنا. وهذا ديدن يهود معنا. ونتلّهى عن بحث جذر القضيّة
وأصل الحلّ فيها. فما إن إشتغلنا بأسطول الحريّة ومشاكله وما نتج من إعتداء عليه وما سفك في دماء في بحر الشام، البحر المتوسط
حتّى لازلت الأخبار تطالعنا كلّ يوم أنّ هناك مساعي لكسر هذا الحصار ومحاولة إغاثة أهل غزّة وهكذا.

وكأنّ قضيّة فلسطين اصبحت الحصار أو كأنّ قضيّة فلسطين أصبحت إبعاد بعض النوّاب أو غيرهم من القيادات في غير منصب، او لكأنّها
هدم بعض البيوت هنا وهناك في فلسطين .
هذا الإنشغال بالقضايا ، نخرج من دائرة وندخل في دائرة حتّى نظلّ ندور حول أنفسنا ولا نخرج من هذه الدائرة المفرغة، بدون اي
طائل. ويظلّ الكافر المستعمر يحقّق أهدافه ويحصل على النتائج ، إن لم يكن يأيديه فبايدينا.
في الصباح كنت أتباع أنّ هناك سفينة تتجهزّ أكثر من ثلاثين إمرأة لكسر حصار غزّة. تذّكرت إبن القيّم الجوزي عندما احتل الصليبيون
بيت المقدس وتخاذل المسلمون في نصرة بيت المقدس ، وقف يخطب في النّاس، يقول للرّجال " يا نساء بلحى وعمائم . واحسرة على
الرّجال . لقد اضاع الرّجال رجولتهم. ّ

هل تنتظر فلسطين أن تأتي الحرائر من نساء المسلمين لتفكّ حصار فلسطين وتخرج أهل فلسطين من عذاباتهم ؟ وتحارب هذا الكيان
المسخ على ارض فلسطين؟
ثمّ الأدهى والأمرّ أنّها معنونة بإسم مريم وهنا يدخل الزخم والمساس في عقيدة المسلمين ، وهي تحتفل بترانيم الكتاب المقدّس
عند النّصارى. وبهذا الإسم وبهذا الإحتفال وبالمناسبة عليها من الراهبات من النصارى ، تأتي لكسر حصار غزّة.

بغضّ النظر ، فهل فلسطين تحتاج إلى النّساء أم تحتاج إلى الرّجال؟ وانّني في بحث سريع على صفحات الإنترنت ، قلت في نفسى
كم تعداد جيوش المسلمين؟ فوجدتها كثيرة كثيرة ، لكأنّها تغطّي الشّمس. فاكتفيت بدول الطوق. فمثلا - للتوثيق هو من موقع الموسوعة
العالمية (Encyclopedy) فيه من المصداقيّة والدقّة الشيء الكثير - .
مصر مثلا - باحصائية 2002 -فيها 434000ألف جندي في الخدمة (فعّال) و410000 ألف جندي احتياطي. تنفق 4مليار دولار على
الأمور العسكريّة ، ما نسبته 4% من الميزانية العامة للدولة.
الأردن: 1240000 جندي في الخدمة و 35000 جندي احتياطي. تنفق ما يقرب 3/4 مليار دولار( 757 مليون دولار) ما نسبته 8% من ميزانية
الدولة العالمة.
سوريا :29600 جندي فعّال، و354000 جندي احتياطي.
تركيا: 51400 جندي فعّال، و378000 جندي احتياطي. ما يقرب المليار. تنفق 8.1 مليار دولار على الخدمة العسكرية وأمور التجهيزات
العسكريّة وهو ما نسبته 4،3 % من الميزانية العامة.

أمّا كيان يهود فالناشط فيه من الجنود والفعّالين في الخدمة 120000 جندي واذا ما صرّف للطوارئ والإحتياطات وماشاكل يصل إلى
530000 جندي فعّال. تنفق 8،9 مليار دولار ما نسبة 8% من ميزانة الدولة.

هذه احصائية سريعة لاربع دول من المحيط، فما بالكم ببلاد المسلمين من المغرب إلى أندونيسيا بقويّها وضعيفها.
مصر على سبيل المثال هي أقوى قوّة جويّة بعد كيان يهود. يعني ثاني قوّة في الشرق الأوسط من الناحية الجويّة .

هل فلسطين أمام كلّ هذا الأمر ، تحتاج إلى النّساء ؟ أم تحتاج إلى الرّجال؟
في زمن زاد عنه بناء المسلمين وبناء رجال المسلمين وبناء جيوش المسلمين على أساس العقيدة الاسلامية. غابت مواقف العزّة
والتمكين والنصرة الحقيقية في زمن كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يجيّش جيشا لإمرأة كشفت عورتها وليست تأتي لتفكّ أسر
الرّجال ؟ إمرأة كشفت عورتها جيّش لها جيشا أقام قيامة اليهود ولم يقعدها.

المعتصم جيّش جيشا ، عندما قال لذلك العلج من الرّومان " اعطني الأسيرة " فرفض ، فجهّز له جيشا عرمرم ، دمّر عموريّة وحرّقها
وجاء بذلك الرّجل الذّي لطم المرأة فقطع راسه.
وكلّ ذلك لأجل الله وخشية الله عزّ وجلّ. كانوا يعلمون أنّهم مخاطبون بخطاب الله عزّ وجلّ
﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِالْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِندُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ

مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ﴾
الأنفال60

والرسول صلى الله عليه وسلّم يقول :" ألا إنّ القوة الرمي، الا إنّ القوّة الرّمي ، ألا إنّ القوّة الرّمي" ؟
وعمر بن الخطّاب رضي الله عنه وهو وليّ أمر المسلمين وأمير المؤمنين وخليفة المسلمين ورئيس الدولة، يفقه كيف يرّبي الرّجال
ويوصي المسلمين كيف يربّوا أبنائهم فيقول :" علّموا أبنائكم الرماية والسباحة وركوب الخيل". هذه هي أدوات الحرب، هذه هي
الجنديّة. وكان الدّولة تجهّز الشباب والرّجال منذ نعومة أظافرهم ، لا أن يبلغ الشاب والفتى حتّى يدرّب على السلاح.
حتّى العرب في جاهليّتهم كانوا إذا ما شبّ الفتى درّبوه على السيف والسّلاح والحرب.حتّى كانوا يعدّون قوّة القبيلة بقوّة رجالها
وكانوا يحسبون حساب النّاس من خلال قوّة رجالهم.

هكذا الأمور. أمّا في زمن الإستخذاء وزمن الهوان والزمن الذّي غاب فيه الرّجال ووضع الكتاب ليعلوه الغبار ، كانت هذه المشاهد
وهذه الصور المخذلة ، المخزية ، التّي يندى لها الجبين : أن تأتي نساء لتفكّ الأسرى والحصار وتفكّ العاني من المسلمين.

إنّ الأصل في المسلمين إذا أرادوا أن يفكّوا حصار غزّة أن يحرّكوا عواصم بلاد المسلمين ، ويفكّوا اسر جندهم وليذهبوا إلى تلك
الثكنات العسكريّة ليفكّوا قيد هذا الجيش العرمرم الذي هذه بعض أوطانه. وفي التفاصيل ترى العجب العجاب من القوى : المشاة
والبحريّة والطائرات والراجمات والناسفات....كلّ هذه القوى أين هي؟؟ هل تنفق أموال المسلمين لكي تشغّل مصانع الغرب الكافر؟
أم تنفق هذه الأموال ليقمع بها المسلمون في بلاد المسلمين ، ويحارب حملة الإسلام والدّعاة إلى الإسلام والعاملين لإقامة هذا الإسلام
في حياة المسلمين؟

هذا هو واجب المسلمين الذّي يجب أن يقوموا به وألاّ يقصّروا به. لا أن يأتوا إلى فلسطين ثمّ يستغلّ هذا الجهد وهو مبارك ونحن
نمدحه ، طالما أنّه بصفته الإنسانيّة والأخلاقيّة التّي يأتي بها. لكنّ الإسلام ( لست بالخبّ ولا الخبّ يخدعني) لا يسمع أن تستغلّ
هذه المشاهد وهذه الأعمال البريئة ، ثمّ يأتي هؤلاء السعران في بلاد المسلمين الرويبضات ، ليخرجوا علينا بخطب وكلمات عنتريّة
ليصوّروا لنا أنّهم أبطال وأنهم يحقّقون النّصر وأنّهم وأنّهم وأنّهم.

هذا الأمر يجب أن نعيه ونفهمه لان أن نظلّل ونساق كما يراد لنا . يجب أن نفهم الأمور على حقيقتها ونرجع الأمر إلى قواعده
الأساسيّة والصحيحة والسليمة وهي قواعد كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسّلم.
اسال الله عزّ وجلّ أن نكون ممّن يعون الأمر على حقيقته وأسأله تعالى أن نكون ممّن يحكّمون شرعه في حياتنا وأسأله
تعالى أن نكون ممّن يعملون لهذا الإسلام ولخير المسلمين. أسأله تعالى أن يقيم فينا دولة الإسلام، دولة يعزّ به بطاعته ويذلّ
بها بمعصيته . دولة يحكمنا فيها رجل منّا بكتابه وسنّة نبيّه صلى الله عليه وسلّم ، يجيّش الجيوش ويفتح البلاد وخلوق العباد
نكون فيها من الشهود والجنود العاملين لرفع لواء (لاإله إلاّ الله ) والحاملين هذا الإسلام لكّل النّاس رسالة رحمة وهدى ونور.

والحمد لله ربّ العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل فلسطين تحتاج إلى النّساء أم إلى الرّجال؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صرخة الاقصى :: ##### منتديات فلسطينية ##### :: منتدى صرخة الآقصى واااااااااااااااامعتصمااااااااااااااااااااااا ه-
انتقل الى: