منتديات صرخة الاقصى

مرحبا بكم في منتديات صرخة الآقصى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  في وضع بيت المقدس وبداية أمره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
التزام وفاء
وسام العطاء
وسام العطاء


عدد المساهمات : 469
تاريخ التسجيل : 06/01/2010

مُساهمةموضوع: في وضع بيت المقدس وبداية أمره   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 7:06 am




بسم الله الرحمن الرحيم


وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت وسلمت على سيدنا ابراهيم وعلى آل سيدنا ابراهيم

وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا ابراهيم في العلمين إنك حميد مجيد

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


أنبأنا أبو المعمر المبارك ابن أحمد الأنصاري، أنبأنا أبو الحسين ابن الفرا، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد

ابن عمر النصيبي، أنبأنا أبو بكر ابن أحمد ابن محمد الخطيب، حدثنا أبو حفص عمر ابن الفضل

ابن المهاجر اللخمي، حدثني أبي، حدثنا الوليد ابن حماد، حدثنا اسحق ابن الحسين الطحان،


حدثنا عبد الله ابن صالح، حدثني ابن لهيعة عن يزيد ابن أبي حبيب، أخبرني عطاء ابن أبي رباح

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن مكة بلد


عظمه الله وعظم حرمته، وحفها بالملائكة قبل أن يخلق شيئاً من الأرض يومئذ كلها بألف عام،


ووصلها بالمدينة، ووصل المدينة ببيت المقدس، ثم خلق الأرض بعد الف عام خلقاً واحداً. حدثنا


الوليد ابن حماد، حدثنا محمد بن النعمان، حدثنا سليمان التيمي عن أبي عمرو الشيباني، قال:


(قال علي ابن أبي طالب: كانت الأرض ماءً، فبعث الله ريحاً، فمسحت الأرض مسحاً، فظهرت


على الأرض زبدة، فقسمها أربع قطع، خلق من قطعة مكة، والثانية المدينة، والثالثة ببيت المقدس،


والرابعة الكوفة). أنبأنا محمد ابن ناصر أنبأنا عبد الرحمن ابن أبي عبد الله ابن مندة، حدثنا أبي،

أنبأنا أحمد ابن محمد ابن حكيم، حدثنا محمد ابن النعمان ابن بشير، حدثنا سليمان ابن عبد الرحمن،

حدثنا محمد ابن حرب عن أبي بكر ابن أبي مريم، عن شريح ابن عبيد، عن كعب، قال: بني سليمان


ابن داود ببيت المقدس على أساس قديم، كما بنى ابراهيم الكعبة على أساس قديم. قال المصنف رضي

الله عنه: (قلت وسكن الجبارون الأرض المقدسة، فسلط عليهم يوشع، ثم سلط الكفار على بيت المقدس،


فصيروه مزبلة، فأوحى الله تعالى إلى سليمان فبناه). أنبأنا أبو المعمر المبارك ابن أحمد الأنصاري، أنبأنا

أبو الحسين محمد ابن محمد الفراء، أنبأنا أبو محمد عبد العزيز ابن أحمد ابن عمر النصيبي المقدسي،


حدثنا أبو حفص عمر ابن الفضل ابن المهاجر اللخمي، حدثني أبي، حدثنا الوليد، حدثنا المسيب ابن


واضح، حدثنا ابن المبارك عن عثمان ابن عطاء، عن أبيه، عن (سعيد ابن المسيب)، قال: أمر الله داود

أن يبني مسجد بيت المقدس. قال: يا رب وأين أبنيه؟ قال: حيث ترى الملك شاهراً سيفه، قال:


فرآه في ذلك المكان. قال: فأخذ داود فأسس قواعده ورفع حائطه، فلما ارتفع انهدم. فقال داود:


يا رب أمرتني أن أبني لك بيتاً، فلما ارتفع هدمته. فقال: يا داود! إنما جعلتك خليفتي في خلقي،

لم أخذته من صاحبه بغير ثمن؟ انه يبنيه رجل من ولدك. فلما كان سليمان، ساوم صاحب الأرض

عليها، فقال له: هي بقنطار. فقال سليمان: قد استوجبتها. فقال له صاحب الأرض: هي خير أو ذاك؟

قال: بل هي خير. قال: فإنه قد بدا لي. قال: أوليس قد أوجبتها؟ قال: بلى! ولكن البيعين بالخيار

ما لم يتفرقا. قال ابن المبارك: هذا أصل الخيار. قال: فلم يزل يراده ويقول له مثل قوله الأول حتى

استوجبها منه بسبعة قناطير. فبناه سليمان حتى فرغ منه، وتغلقت أبوابه، فعالجها سليمان أن يفتحها،


فلم تنفتح حتى قال في دعائه: بصلوات أبي داود ألا تفتحت الأبواب. ففتحت الأبواب. قال: فقرع

له سليمان عشرة ألاف من قراء بني إسرائيل، خمسة آلاف بالليل، وخمسة آلاف بالنهار. لا تأتي ساعة


من ليل ولا نهار إلا والله عز وجل يعبد فيه. قال الوليد: حدثنا عمر حدثنا ضمرة عن الشيباني،

قال: (أوحى الله عز وجل إلى داود أنك لن تتم بناء بيت المقدس. قال: أي رب، ولم؟ قال:


لأنك غمرت يدك في الدم. قال: أي رب، ولم يكن ذلك في طاعتك قال: بلى، وان كان.

قال عمر: وحدثني أبي، حدثنا زكريا ابن يحيى ابن يعقوب المقدسي، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد

الله البغدادي، حدثنا علي ابن عاصم، حدثنا الحريري عن عبد الله ابن شفيق العقيلي، عن كعب،

قال: لما ولي سليمان، أوحى الله تعالى اليه أن ابن بيت المقدس، فبناه، فلما دخله خر ساجداً شكراً


لله سبحانه وتعالى، فقال: يا رب من دخله من خائف فآمنه، أو من داع فاستجب له، أو من

مستغفر فاغفر له، فذبح أربعة آلاف بقرة، وسبعة آلاف شاةٍ، وصنع طعاماً ودعا بني اسرائيل إليه.

وفي رواية أن الله تعالى أوحى إلى داود: ابن لي بيتاً، فبني لنفسه بيتاً قبل ذلك، ثم بناه فسقط.

قال أبو بكر الخطيب المقدسي: وحدثنا عيسى بن عبيد الله، قال: أخبرني على ابن جعفر، قال:


حدثنا محمد ابن ابراهيم ابن عيسى، حدثنا محمد ابن النعمان، حدثنا سليمان

ابن عبد الرحمن، حدثنا أبو عبد الملك الجزري،


قال: لما خلا من ملك سليمان سنين، بدأ في بناء بيت المقدس، فكان عدد من يعمل في بناء بيت

المقدس ألف رجل. عليهم قطع الخشب في كل شهر عشرة آلاف. وكان عدة الذين يعملون ف

ي الحجارة عشرة آلاف. وكان عدة الذين يقومون عليهم ثلاثمائة أمين. وأولج فيه تابوت موسى


وهارون، وصلى فيه ودعا ربه، فقال: يا رب! امرتني ببناء هذا البيت الشريف، يا رب فليكن

نداك عليه الليل والنهار، وكل من جاءك يبتغي منك الفضل والمغفرة والنصرة والتوبة والرزق


فاستجب له من قريب أو بعيد، فاستجاب له ربه عز وجل. وقال: قد استجب لك دعاءك. قال:

يا سليمان! قد غفرت لمن أتى هذا البيت لا يعنيه إلا الصلاة فيه. قال سليمان ابن عبد الرحمن

وحدثنا الوليد ابن محمد، قال: سمعت عطاء الخراساني يقول: لما فرغ سليمان ابن داود من بناء

بيت المقدس، أنبت الله عز وجل له شجرتين عند باب الرحمة، احداهما تنبت الذهب، والأخرى


تنبت الفضة. فكان في كل يوم ينزع من كل واحدة مائتي رطل ذهباً وفضة. ففرش المسجد

بلاطة ذهب وبلاطة فضة، فلما جاء بخت نصر، واحتمل منه ثمانين عجلة ذهباً وفضة فطرحه بروميه.

قال علماء السير: كان بيت المقدس قد خرب حتى صار كالمزابل، فأمر الله تعالى سليمان ببنائه،


وذلك لأربع سنين خلت من ملكه، فبناه في سبع سنين. ومن هبط آدم إلى بناء سليمان بيت المقدس


أربعة آلاف واربع مئة وست وسبعون. أنبأنا يحيى ابن ثابت ابن بندار أنبأنا أبي، أنبأنا الحسين ابن


الحسين ابن روما، أنبأنا محمد ابن جعفر الباقرجي، أنبأنا الحسن ابن علي القطان،


أنبأنا اسماعيل ابن عيسى العطار، حدثنا أبو حذيفة اسحاق ابن بشر، أنبأنا أبو الياس


عن وهب ابن منبه عن كعب، قال: (إن الله عز وجل أوحى إلى سليمان أن ابن بيت المقدس.

فجمع حكماء الأنس وعفاريت الجن وعظماء الشياطين، ثم فرق الشياطين، ثم فرق الشياطين،


فجعل منهم فريقاً يبنون، ففريقاً يقطعون الصخر، وفريقاً يقطعون القنا والعمد من معادن الرخام،

وفريقاً يغوصون في البحر فيخرجون منه الدر والمرجان، الدرة مثل بيضة النعام وبيضة الدجاج.

وأخذ في بناء المسجد، فلم يثبت البناء. وكان عليه حير بناه داود فامر بهدمه، ثم حفر الأرض


حتى بلغ الماء. فقال: اسسوا على الماء. فالقوا فيه الحجارة، فكان الماء يلفظ الحجارة، فاستشار في ذلك،

فاشاروا عليه أن يتخذ قلالاً من نحاس، ثم يملأها حجارة، ثم يكتب عليها ما على خاتمه من ذكر التوحيد،

ثم يلقيها في الماء، فيكون أساس البناء عليها. ففعل، فثبت وبنى وعمل ببيت المقدس عملا لا يوصف،


وزينه بالذهب والفضة والدر والياقوت وألوان الجوهر، في سمائه وأرضه وأبوابه وجدره، ثم جمع الناس


وأخبرهم أنه مسجد لله تعالى، وأنه هو الذي أمر ببنائه، وان كل شيء فيه لله تعالى، وان من


انتقصه شيئاً فقد خان الله، وأنه كان قد عهد إلى داود في ذلك ثم أوصى سليمان بذلك


من بعده، ثم اتخذ طعاماً وجمع الناس. أنبأنا المبارك ابن أحمد، أنبأنا أبو بكر محمد ابن أحمد الخطيب،

حدثنا عمر ابن الفضل، حدثنا أبي، حدثنا الوليد ابن يزيد، عن سعيد ابن عبد العزيز، عن عطية ابن قيس،


عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص، فضرب ينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمه، وظاهره من قبله العذاب، قال:

هو سور بيت المقدس الشرقي والله أعلم



منقول من كتاب : فضائل القدس

المؤلف : جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى : 597هـ)




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في وضع بيت المقدس وبداية أمره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صرخة الاقصى :: ##### منتديات فلسطينية ##### :: منتدى صرخة الآقصى واااااااااااااااامعتصمااااااااااااااااااااااا ه-
انتقل الى: