منتديات صرخة الاقصى

مرحبا بكم في منتديات صرخة الآقصى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ المجاهد قاهر الطغاه العالم الجليل الشهيد اسمة ابن لادن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مقبول حسون
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 2412
تاريخ التسجيل : 08/12/2009

مُساهمةموضوع: الشيخ المجاهد قاهر الطغاه العالم الجليل الشهيد اسمة ابن لادن    الجمعة مايو 06, 2011 5:34 pm












ولد أسامة بن محمد بن عوض بن لادن في الرّياض في السعودية لأب ثري وهو محمد بن لادن والذي كان يعمل في المقاولات وأعمال البناء وكان ذو علاقة قوية بعائلة آل سعود الحاكمة في المملكة العربية السعودية. وترتيب أسامة بين إخوانه وأخواته هو 17 من أصل 52 أخ وأخت. درس في جامعة الملك عبد العزيز في جدة وتخرج.. ببكالوريوس في الاقتصاد، فيما تتحدث بعض التقارير أنه نال شهادة في الهندسة المدنية عام ،1979 ليتولي إدارة أعمال شركة بن لادن وتحمّل بعض من المسؤولية عن أبيه في إدارة الشّركة. وبعد وفاة محمد بن لادن والد أسامة، ترك الأول ثروة لأبنائه تقدّر بـ 900 مليون دولار.



مكنته ثروته وعلاقاته من تحقيق أهدافه في دعم المجاهدين الأفغان ضّد الغزو السوفييتي لأفغانستان في سنة1979. وفي سنة 1984، أسّس ابن لادن منظّمة دعويّة وأسماها "مركز الخدمات" وقاعدة للتدريب على فنون الحرب والعمليات المسلحة باسم "معسكر الفاروق" لدعم وتمويل المجهود الحربي "للمجاهدين الأفغان" (وللمجاهدين العرب والأجانب فيما بعد). ودعمتهما (المنظمة والمعسكر) كلّ من الولايات المتحدة، باكستان، السعودية ومصر وعدد من الدول التي رأت في الغزو السوفييتي خطر عليها بشكل مباشر أو غير مباشر.



كتاب لأسامة وجد في منزل يستخدمه تنظيم القاعدة في كابول يعلن فيه ما أسماه الجهاد ضد الاميركيين.[1]وفي 1988، بلور أسامة بن لادن عمله في أفغانستان بإنشاء سجلات القاعدة لتسجيل بيانات المسلحين، وانضم إليها المتطوّعون من "مركز الخدمات" من ذوي الاختصاصات العسكرية والتأهيل القتالي. وأصبحت فيما بعد رمزًا لتنظيم المسلحين. بانسحاب القوّات السوفييتيّة من أفغانستان، وُصف ابن لادن "بالبطل" من قبل السعودية ولكن سرعان ما تلاشى هذا الدّعم حين هاجم ابن لادن التواجد الأمريكي في السعودية إبّان الغزو العراقي للكويت سنة 1990، بل وهاجم النظام السعودي لسماحه بتواجد القوات الأمريكية التي وصفها ابن لادن "بالمادية" و"الفاسدة" وأدى تلاشي الدعم السعودي إلى خروج ابن لادن إلى السودان في نفس العام وتأسيس ابن لادن لمركز عمليات جديد في السودان. ونجح ابن لادن في تصدير أفكاره إلى جنوب شرق آسيا، والولايات المتحدة، وأفريقيا، وأوروبا. وبعدها غادر ابن لادن السودان في سنة 1996، متوجّهاً إلى أفغانستان نتيجة علاقته القوية بجماعة طالبان التي كانت تسيّر أُمور أفغانستان والمسيطرة على الوضع في أفغانستان. وهناك أعلن الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية. وفي سنة 1998، تلاقت جهود أسامة بن لادن مع جهود أيمن الظواهري الأمين العام لتنظيم الجهاد الإسلامي المصري المحظور، وأطلق الاثنان فتوى تدعو إلى "قتل الأمريكان وحلفاءهم أينما كانوا وإلى إجلائهم من المسجد الأقصى والمسجد الحرام". وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وجّهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى ابن لادن والقاعدة. وأثنى أسامة على منفذي العمليات. وفي ديسمبر 2001، تمكّنت القوات الأمريكية من الحصول على شريط فيديو يصوّر ابن لادن مع جمعٍ من مؤّيديه يتحدّث في الشريط عن دهشته من كميّة الخراب والقتلى التي حلّت بالبرج وأن الحصيلة لم تكن بالحسبان بل فاقت توقّعاته، وتم استخدام هذا الشريط كأحد الأدلة العلنية على أن لابن لادن علماً مسبقًا بالحدث وتفاصيله، بينما تبقى بعض الأدلة غير معلن عنها لدواعي الأمن القومي والحرب على الإرهاب. وقتل أسامة بن لادن في باكستان واعلن الرئيس الأمريكي باراك اوباما مقتله في عملية للمخابرات الامريكية في مدينة اسلام أباد العاصمة الباكستانية، يوم 2-5-2011



الاتهامات الموجهة لهقامت الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه الاتّهام المباشر له لتسبّبه في تفجيرات الخبر وتفجيرات نيروبي ودار السلام، وأحداث 11 سبتمبر 2001 والتي أودت بحياة 2997 شخص. وهو على رأس قائمة المطلوبين في العالم (على قائمة الإنتربول)، ومكانه غير معلوم حتى الآن.


وآخر مكان معلوم كان فيه ابن لادن هو مدينة قندهار في أفغانستان سنة 2001. وطلبت الولايات المتحدة من طالبان تسليمها ابن لادن ولكن الجماعة التي كانت تحكم أفغانستان آنذاك طالبت الولايات المتحدة بأدلة على تورط أسامة بن لادن في أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. وعلى أثر ذلك قادت الولايات المتّحدة وبدون تفويض دولي الحرب على أفغانستان وأطاحت بحكومة طالبان إلا أن الولايات المتحدة لم تستطع القبض على ابن لادن. وكان يُعتقد أن ابن لادن قد مات ميتةً طبيعيّة لإصابته بالفشل الكلوي الأمر الذي يستدعي عنايةً طبيةً فائقةً والتي تصعب على بن لادن في وضعه الحالي. (كثير من التقارير تنفي إصابته بالفشل الكلوي كما في اللقاء مع طبيبه الخاص)، ولكن من حين لآخر، تظهر أشرطة مرئية وصوتية له متحدثًا عن قضايا الساعة مما قد يشير بأنه مازال على قيد الحياة.



وفي 7 مايو 2004، ظهر شريط صوتي منسوب لأسامة بن لادن يحث فيه على النيل من بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي السابق في العراق، ويرصد ابن لادن "مكافأة ذهبية لمن يتمكن من قتله". وشمل ابن لادن كل من القائد العسكري للقوات الأمريكية في العراق ونائبه والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، ومبعوثه الخاص في العراق الأخضر الإبراهيمي.



بعد أحداث 11 سبتمبرأختفى زعيم تنظيم القاعدة عن الأنظار بعد الحرب على طالبان والقاعدة في أفغانستان ويعتقد البعض أن أسامة بن لادن ما يزال مختبئًا في المنطقة الجبلية لأفغانستان والمتاخمة للحدود الباكستانية. وفي شريط مرئي بثته قناة الجزيرة في 30 أكتوبر 2004، برر ابن لادن ولأول مرة سبب إقدام القاعدة على توجيه ضربة للمباني المدنية في الولايات المتحدة، فقد علل بن لادن الضربة بقوله:"بعدما طفح الكيل بالمسلمين من إقدام إسرائيل على اجتياح لبنان سنة 1982، وما تفعله من أعمال إرهابية ضد المدنيين الأبرياء في فلسطين وماتشهده الساحة الإسلامية من انتهاكات إسرائيلية حيال الشعب الفلسطيني. وما أيضًا يراه كل العالم بأن أمريكا تساند وتبارك إسرائيل بما تفعله باحتلالها أراضٍ ليست حقًّا لها لا في تاريخ أو حضارة". وادعى "ان الرئيس الأمريكي مخطئ بتفسيره أن القاعدة مناهضة للحرية ويستند قوله على أن القاعدة تقول الحقيقة التي لبثت أمريكا دوما بإخفائها".


========================
التسلسل الزمني لرسائل تسجيلاته المرئية أو الصوتيةفيما يلي التسلسل الزمني للرسائل الهامة التي نسبت لابن لادن منذ سنة 2007:
7 سبتمبر 2007 - يظهر ابن لادن في أول شريط فيديو له منذ نحو ثلاثة أعوام لاحياء الذكرى السادسة لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. وفي رسالته للشعب الأمريكي يقول ابن لادن ان الولايات المتحدة عرضة للخطر رغم قوتها الاقتصادية والعسكرية.
29 نوفمبر 2007 - يحث ابن لادن في تسجيل صوتي الدول الأوروبية على انهاء تحالفها مع القوات الأمريكية في أفغانستان.
19 مارس 2008 - ابن لادن يهدد في تسجيل صوتي دول الاتحاد الأوروبي بعقاب شديد بسبب الرسوم المسيئة للنبي محمد.
20 مارس 2008 - ابن لادن يحث المسلمين على مواصلة الكفاح ضد القوات الأمريكية في العراق بوصفه الطريق لتحرير فلسطين.
16 مايو 2008 - يدعو ابن لادن في تسجيل صوتي موجه للشعوب الغربية لاستمرار الحرب ضد إسرائيل ويقول ان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لب معركة المسلمين ضد الغرب.
18 مايو 2008 - يحث ابن لادن المسلمين على فك الحصار الذي تقوده إسرائيل على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومحاربة الحكومات العربية التي تتعامل مع إسرائيل في تسجيل صوتي بث على شبكة الإنترنت.
14 يناير 2009 - يدعو ابن لادن في تسجيل صوتي للجهاد من جديد من أجل غزة ويقول ان الازمة المالية العالمية كشفت تراجع النفوذ الأمريكي في الشؤون العالمية وان ذلك سيضعف بدوره إسرائيل.
14 مارس 2009 - يتهم ابن لادن الزعماء العرب المعتدلين بالتآمر مع الغرب ضد المسلمين في تسجيل صوتي اذاعه تلفزيون الجزيرة.
3 يونيو 2009 - يقول ابن لادن في رسالة صوتية ان الرئيس الأمريكي باراك اوباما زرع بذور الانتقام والكراهية تجاه الولايات المتحدة في العالم الإسلامي وحذر الشعب الأمريكي وطالبه بالاستعداد للعواقب. وقال ابن لادن ان اوباما يسير على نفس خطى سلفه جورج بوش.
4 يونيو 2009 - يطالب ابن لادن العالم الإسلامي بالاستعداد لحرب طويلة ضد الكفرة وعملائهم.
14 سبتمبر 2009- حذر ابن لادن الشعب الأمريكي من علاقات حكومته الوثيقة مع إسرائيل ويقول ان الوقت حان ليحرر الشعب الأمريكي نفسه من قبضة المحافظين الجدد واللوبي الإسرائيلي. وأضاف "سبب خلافنا معكم هو دعمكم لحلفائكم الإسرائيليين المحتلين لارضنا فلسطين
24 يناير 2010- تعهد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بمواصلة الهجمات على الولايات المتحدة ما دامت واشنطن تواصل دعمها للاحتلال الإسرائيلي. وقال بن لادن في شريط صوتي مسجل "ليس من الإنصاف أن يهنأ الأميركيون بالعيش ما دام إخواننا في غزة في أنكد عيش" مؤكدا أن "غاراتنا ستتواصل ما دام الدعم الأميركي للإسرائيليين متواصلا".
الخميس 9 ربيع الآخر 1431هـ 25 مارس 2010-ابن لادن يهدد الأمريكان بإعدام من يقع لديه من الأمريكان في الأسر إذا ما اعدموا المتهمين بتفجيرات برجي التجارة العالمية في سبتمبر 2001م.[1]
[عدل] مقتلهقتل اسامة بن لادن فى 1 مايو 2011 من خلال عملية ارضية شارك بها حوالي 25 جندي قوات خاصة امريكية بالاشتراك مع بعض العناصر من المخابرات الباكستانية على قصر كان يختبيء به بابيت اباد بباكستان. وقد قتل بالرصاص بعد معركة و قتل ايضا احد ابناؤه البالغين وعدة عناصر للقاعدة.[3]





ولادتة
كان والد أسامة محمد عوض بن لادن قد وصل إلى جدة من حضرموت في حدود سنة
1930 ميلادية، ويذكر عنه من عرفه أنه كان قمة في المثابرة و العصامية و
الاعتماد على النفس و لذلك لم تمض سنين قليلة حتى تحول محمد بن لادن من
مجرد حمال في مرفأ جدة البسيط إلى اكبر مقاول إنشاءات في المملكة. إضافة
إلى مثابرته فقد كان جريئا ومستعدا للمجازفة حيث تمكن من خلال هذه الجرأة
من إقناع الملك سعود أنه الأقدر على المشاريع الصعبة وذات طابع التحدي و
تمكن خلال فترة الملك من بناء علاقة جيدة مع كبار العائلة الحاكمة بما
فيهم الملك فيصل يرحمه الله الذي كان أميرا آنذاك.

.ولقد قام بكل عقود الإنشاءات الحكومية محمد بن لادن وكلفه الملك فيصل عمليا بوزارة الإنشاءات.
وفي سنة 1969 ميلادية تكفل محمد بن لادن بإعادة بناء المسجد الأقصى بعد
الحريق الذي تعرض له و كان قد ساهم في التوسعة السعودية الأولى للحرمين و
لذلك يقول آل بن لادن أنهم تشرفوا ببناء المساجد الثلاثة.
كان محمد بن لادن رجلا متدينا كريما متواضعا رغم ما آل إليه حاله من يسر
وغنى، وكان قد احتفظ بالكيس "القفة" التي كان يستخدمها عندما كان حمالا
وعلقها في مجلس منزله للافتخار بمثابرته و لتذكير نفسه وأبناءه أنه كان
أمرءا بسيطا قبل أن يصبح أكبر مقاول في المنطقة. وتوفي محمد بن لادن سنة
1970 ميلادية في حادث سقوط طائرة يقال أنه كان يتفقد فيها مشروع طريق
الهدا المشهور.
كانت شخصية محمد بن لادن شخصية قوية وكان يبقي جميع أبنائه في سكن واحد
وكان شديدا في الحرص على انضباطهم والتزامهم من الناحية الشرعية و
الأخلاقية.
توفي محمد بن لادن عندما كان عمر أسامة تسع سنين ونصف، وكان أقوى شخص في
العائلة بعد الأب هو الابن الأكبر سالم من لادن والذي كان ذو شخصية قوية
كذلك و هيبة
وقد توفي في حادث سقوط طائرة كذلك
حيث خلفه اخوه بكر بن لادن لادارة الشركة الى الوقت الحاضر.




دراسته و زواجه

نشا أسامة نشأة صالحة و كان متدينا منذ صغره و تزوج عندما كان سنه سبعة
عشر عاما زواجه الأول من أخواله من الشام. كانت دراسته الابتدائية و
الثانوية و الجامعية في جدة. وكانت دراسته في الجامعة في علم الإدارة
العامة. وخلال دراسته اطلع على أنشطة التيارات الإسلامية المشهورة وتعرف
على كثير من الشخصيات الإسلامية ولم يكن هناك أمر متميز خلال دراسته.
وخلافا لما تزعم بعض الصحف العربية و الغربية فلم يسافر أسامة لأي بلد غير
دول الجزيرة العربية و باكستان و أفغانستان و سوريا والسودان. وكل ما يقال
عن رحلات لسويسرة و لندن و الفليبين ليس لها أساس من الصحة. و لا تصح كذلك
المزاعم بأن أسامة لم يتدين إلا بعد مرحلة من الانحراف فهذه المزاعم ليس
لها اصل.




كيف تشكلت عقلية بن لادن؟

بالإضافة إلى الجو المحافظ الذي نشأ فيه أسامة كان محمد بن لادن والد
أسامة يستضيف أعدادا كبيرة من الحجاج كل عام بعضهم من الشخصيات الإسلامية
المعروفة، و قد استمرت هذه العادة على يد إخوان أسامة بعد وفاة والده مما
ساعد في استمرار توفر الفرصة له للاستفادة من بعض الشخصيات المتميزة بين
أؤلئك الضيوف.
لكن في الجامعة كان هناك شخصيتين كان لهما أثر متميز في حياته هما الأستاذ
محمد قطب و الشيخ عبد الله عزام، حيث كانت مادة الثقافة الإسلامية إجبارية
لطلاب الجامعة.




بن لادن يبدأ الجهاد

بدأت علاقة أسامة مع أفغانستان منذ الأسابيع الأولى للغزو الروسي لذلك
البلد، فلقد صدمه خبر احتلال بلد مسلم وتشريد أهله بهذه الطريقة من قبل
الملحدين الشيوعيين. أحب أسامة في وقت مبكر أن يطلع على الوضع بنفسه فرتب
مع الجماعة الإسلامية رحلة إلى باكستان حيث أصطحب من كراتشي إلى بيشاور من
قبل الجماعة و هناك قابل مجموعة من قيادات المجاهدين أمثال سياف و رباني
ممن لم تكن أسماؤهم غريبة عليه حيث أن بعضهم كان ممن يحضر إلى مضافة والده
في الحج و المواسم . حرص أسامة أن يبقي أمر تلك الرحلة في البداية طي
الكتمان لأنه لم يكن يعلم توجه الدولة كما حرص أن يعطيها طابعا استكشافيا
قبل أن يتخذ قرارا بخصوص ذلك الموضوع. استغرقت الرحلة شهرا وأقتنع من
خلالها أن القضية تستحق أن تعطى جل اهتمامه.
بعد عودته إلى المملكة واطمئنانه إلى إمكانية البوح بخبر الرحلة بدأ يتحدث
مع إخوانه و أقاربه و زملائه في الدراسة حول مشاهداته و تمكن من تنفيذ
حملة علاقات عامة لصالح المجاهدين. كانت نتيجة تلك الحملة كمية هائلة من
التبرعات المالية و العينية للمجاهدين. حمل أسامة تلك التبرعات وذهب في
رحلة أخرى إلى باكستان مصطحبا معه عددا كبيرا من الباكستانيين و الأفغان
الذين يعملون في مؤسسة بن لادن. بقي أسامة هناك لمدة شهر مرة أخرى. كرر
أسامة هذه الرحلات حاملا معه التبرعات و مصطحبا عددا من الناس من جنسيات
مختلفة مكتفيا بمناطق المعسكرات والمخيمات دون الدخول على أفغانستان. إلى
عام 1982 ميلادية.
في عام 1982 قرر أسامة اجتياز الحدود و الدخول إلى أفغانستان و المشاركة
في الجهاد. رأى أسامة الطبيعة الجبلية الصعبة لأفغانستان فقرر الاستفادة
من تجربته في المقاولات و جلب عددا هائلا من المعدات و الجرارات والحفارات
لمساعدة المجاهدين على تمهيد الجبال و شق الطرق وإنشاء المعسكرات. وتكررت
زيارة أسامة إلى أفغانستان و إشرافه على نقل الأموال والسلاح والمعدات
ومساهمته بعض الأحيان في بعض المعارك لكن بشكل غير منتظم. و كان بعض أهل
الجزيرة قد تأثروا بزيارات أسامة و بدأوا يتقاطرون على أفغانستان لكن
بأعداد قليلة حيث لم تتحول القضية بعد إلى حملة شعبية وتنتظم في مؤسسات و
مكاتب و معسكرات.
في عام 1984 ظهر أول نموذج لعمل مؤسسي لجهاد العرب في أفغانستان و هو بيت
الأنصار في بيشاور. أسس بيت الأنصار كمحطة نزل أولي أو استقبال مؤقت
للقادمين للجهاد قبل توجههم للتدريب و من ثم للمساهمة في الجهاد. ورغم
تأسيس بيت الأنصار فلم يكن عند أسامة جهازه الخاص أو بنية تحتية من
معسكرات ومخازن وإمداد واتصال، ولم تكن له جبهة خاصة به، بل كان يرسل
الشباب القادمين إلى أحد الأحزاب المقاتلة مثل حكمتيار وسياف أورباني.
تزامن تأسيس بيت الأنصار مع تأسيس مكتب الخدمات في بيشاور من قبل الشيخ
عبد الله عزام رحمه الله. وقد أدى تأسيس المكتب إلى نوع من التكامل مع بيت
الأنصار حيث يؤدي المكتب المهمة الإعلامية وجمع التبرعات وحث المسلمين
وخاصة العرب على الجهاد بالنفس والمال ويؤدي البيت المهمة العملية في
استقبال وتوجيه الراغبين في الجهاد أو الاطلاع على أوضاع الأفغان. وخلال
تلك الفترة توثقت علاقة الشيخ عبد الله بأسامة لكن رأى الاثنان أنه ليس من
المصلحة دمج عملهما ومن الأفضل تعدد الواجهات مع التنسيق الجيد.
في سنة 1986 قرر أسامة أن يتوسع في تنظيم العملية الجهادية و يكون له
معسكراته و خطوط إمداده. وفعلا تمكن أسامة من تشييد ستة معسكرات وتمكن من
خلال خبرته في الإنشاءات من تحريكها و نقلها أكثر من مرة تبعا لظروف
الحرب. وبعد تجربة المعسكرات و بعد تمكن أسامة من تبني المجاهدين العرب
منذ وصولهم إلى تدريبهم إلى إشراكهم في المعارك أصبحت فكرة المشاركة في
الجهاد ذات جاذبية شديدة لأن الشباب أصبحوا يتناقلون أخبار بساطة الفكرة
وتقليل هيبة المشاركة في الجهاد كون الذي يستقبل ويدرب ويقود كلهم من
العرب.
وفي تلك الفترة تقاطر على بيت الأنصار و المعسكرات عدد هائل من المجاهدين
العرب كان من بينهم طالب الثانوية والطالب الجامعي أو ربما الأمي أو
التائب من بعض الكبائر وكان من بينهم المهندس والطبيب بل والضابط القدير
المتمرس




ولد أسامة بن لادن سنة 1377 هجرية 1957 ميلادية لأم سورية دمشقية
وكان ترتيبه بين إخوته وأخواته الثالث والأربعين وترتيبه بين الذكور الحادي
والعشرين من أبناء المقاول المشهور محمد عوض بن لادن.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samera-1968.yoo7.com
مقبول حسون
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 2412
تاريخ التسجيل : 08/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ المجاهد قاهر الطغاه العالم الجليل الشهيد اسمة ابن لادن    الجمعة مايو 06, 2011 6:39 pm



مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً






لشيخ المجاهد / أسامه ابن لادن رحمه الله تعالى وحفظه حيًا وميتًا



قالوا ابن لادن !

قالوا ابن لادن مات قد فرحوا بها

قلت المجاهد لم يمت بل نحتسبه شهيدا

قد كان ليثًا ابن لادن سيدا

في يوم كان بني العروبه عبيدا

قد كان سيفًا يخشى منه رجيمهم

أسدًا يمرغ كل أنف عنيدا

هذا ابن لادن غاظ كل جيوشهم

وله تحركت الجيوش بعيدا

منه تخاف جيوش أكبر دولةٍ

جمعت له الأحلاف وهو وحيدا

كم كنت صلبًا يا أسامه أمامهم

رجل بأمه يا أسامه عنيدا

إن كنت نلت سهامهم فأفرح بها

ندعوا لك أن يحتسبك شهيدا

فدماك مسكًا إن تسيل بعطرها

ودماء كل الكافرين صديدا

رحماك ربي بابن لادن أنه

جاهد عدوك قد أراه وعيدا

ربي أجرنا في المصيبة ربنا

وأخلف علينا الخير منه رشيدا



















http://kolonashorafa.net/userfiles/images/اخبار%20سياسية/بن%20لادن.jpg?thumb=1&width=255&height=185





وصية الفقير إلى ربه تعالى أسامة بن محمد بن لادن

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين، نستغفره ونستهديه ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلله الله فلا هادي له: وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، نرجوه سبحانه وتعالى أن يتقبلنا في الشهداء والصالحين من عباده وأن يميتنا مسلمين.

أوصانا الله سبحانه وتعالى إذا حضر أحدنا الموت أن يترك وصية للوالدين والأقربين، وعامة المسلمين هم في الزمن المشؤوم بمنزلة الوالدين والأقربين، ما يحز في أنفسهم يحز في نفسي وما يحزنهم يحزنني والله سبحانه وتعالى على ما أقول شهيد.

يشهد الله ان حب الجهاد والموت في سبيل الله ملك عليّ حياتي وتغلغلت آيات السيف في كل خلية من قلبي (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة)، وكم مرة أستيقظ من نومي فأجد نفسي أتلو هذه الآية الكريمة. لو ان كل مسلم يسأل نفسه لماذا وصلت أمتنا الى ما هي فيه من هوان وانكسار لكان جوابه البديهي لأنها تكالبت على متاع الدنيا ونبذت كتاب الله وراء ظهرها وهو الوحيد الذي فيه شفاؤها وفلاحها في العاجلة والآجلة، لقد أغرانا اليهود والنصاري بمتاع الدنيا وملذاتها الرخيصة وغزونا بقيمهم المادية قبل ان يغزونا بجيوشهم ونحن كالنساء لا نحرك ساكنا، لأن حب الموت في سبيل الله فارق القلوب.

لقد حزّ في نفسي ونفوس اخوتي المجاهدين ان رأينا أمتنا في مشارق الأرض ومغاربها تتفرج على أميركا تسوم المستضعفين من الرجال والنساء والولدان سوء العذاب والأمة تتفرج على المشهد الدامي كمن يتفرج على فيلم للتسلية. علة العلل في بلاء امتنا هو خوفها من الموت في سبيل الله، لقد انعكست الآية فرأينا الصليبيين الجبناء واليهود الأذلاء يصمدون في قتالنا وجنود أمتنا يرفعون الراية البيضاء ويستسلمون لأعدائهم، حتى طلبة الدين (أي طالبان) لم تصمد منهم إلا قلة قليلة، أما الباقون فاستسلموا أو فروا قبل لقاء العدو، واليوم قعدت الأمة عن نصرتنا ونصرة المخلصين من طلبة الدين الذين أقاموا أول دولة إسلامية في أفغانستان طبقت شرع الله، ويكفي على ذلك دليلا حقد أميركا على طلبة الدين وقوانينهم الأساسية. انها بالتواطؤ مع عملائها في تحالف الشمال وحكومات اخرى، الذين جندوا مخابراتهم في خدمة اميركا وبريطانيا والغرب الكافر، ألغت القوانين الأساسية التي سنتها حكومة طلبة الدين فألغت الحجاب وإرخاء اللحى وأعادت عادات التشبه بالكفار. الأمة بعلمائها الذين يهدونها سواء السبيل، وعلتنا اليوم هي ان علماء الأمة تنكروا لرسالتهم في إرشاد الأمة، لقد بلغ ضلالهم وتضليلهم درجة لا يصدقها المسلم، فقد جاءوا الى أفغانستان لصد علمائها عن تحطيم الأوثان البوذية لكن علماء طلبة الدين الأفاضل ردوهم خائبين. وكانت حجة شيخ ومرافقيه هي ضرورة إرضاء اليهود والنصارى ورأيهم العام، وتناسوا قول الله سبحانه وتعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).

هؤلاء العلماء خانوا رسالتهم في خدمة الأمة وقضاياها ووالوا أعداءها وعادوا طليعتها المجاهدة التي أنزلت بأميركا أول هزيمة في تاريخها ستكون بإذن الله كغزوة مؤتة التي قادها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدت الى زوال دولتهم.

وقفة نيويورك وواشنطن الضربة الثالثة من الضربات المتصاعدة التي تلقتها اميركا أولاها تفجير المارينز في لبنان وثانيتها تفجير سفارة اميركا في نيروبي التي انطلق منها الغزو الاميركي للصومال حيث قتل من اخواننا 31 ألفا تحت راية الأمم المتحدة، رغم النكسة التي ابتلانا بها الله سبحانه وتعالى ستؤدي هذه الموقعة الى زوال أميركا والغرب الكافر ولو بعد عشرات السنين.

فيا شباب الأمة: احرصوا على الموت توهب لكم الحياة واستمعوا للقلة من علماء الأمة المتمسكين بالحاكمية والبراء والولاء والمعادين لمن يوالون أعداء الأمة الذين أخذوا أفكار البشر الوضعية وعادات وانحرافات الأمم الجاهلية مثل الاقتراض من المصارف الربوية وقوانين الجنايات والمعاملات والتأمينات العلمانية والسماح بتأسيس الأحزاب والنقابات والجمعيات النسائية والإنسانية وجميعها بدع مرفوضة بإجماع علماء السلف والخلف.

يا علماء الإسلام: إنكم اليوم قلة قليلة أعرفكم بالاسم واقرأ لكم بياناتكم وفتاواكم الصادقة، لكن لا أريد ذكركم بالاسم حتى لا أقدم لأعداء الله ذريعة يبحثون عنها للتنكيل بكم في هذه الأيام العصيبة علينا.

يا معشر النساء: إياكم والتبرج وتقليد مومسات الغرب ومسترجلاته، كن مدرسة لتخريج الرجال والمجاهدين في سبيل الله، وحافظن على شرفكن ولتكن لكن في أمهات المؤمنين أسوة حسنة.

ايتها الزوجات: جزاكم الله عني خيرا. فقد كنتن لي بعد الله سبحانه وتعالى خير سند وخير معين من أول يوم كنتن تعرفن أن الطريق مزروع بالاشواك والالغام. تركتن نعيم الاهل واخترتن بجانبي شظف العيش. كنتن زاهدات في الحياة معي فازددن فيها زهدا بعدي، ولا تفكرن في الزواج حسبكن رعاية ابنائنا وتقديم التضحية والدعاء الصالح لهم. أما انتم يا أبنائي: سامحوني لأني لم أعطكم إلا القليل من وقتي منذ استجبت لداعي الجهاد. لقد حملت هم المسلمين وهم قضاياهم. لقد اخترت طريقا محفوفا بالاخطار وتكبدت في ذلك المشاق والمنغصات والغدر والخيانة ولولا الخيانة لكان الحال اليوم غير الحال والمآل غير المآل. أوصيكم بتقوى الله فإنها أثمن زاد في الحياة الدنيا وأوصيكم بعدم العمل في القاعدة والجبهة أسوة بما أوصى به سيدنا عمر بن الخطاب ابنه عبدالله، رضي الله عنهما. فقد نهاه عن تولي الخلافة «إن خيرا فقد اصبنا منه وإن كانت شرا فحسب آل الخطاب ما ناله منها عمر».

نصيحتي الأخيرة الى المجاهدين كافة أينما كانوا: استردوا أنفاسكم وتناسوا إلى حين قتال اليهود والصليبيين وانصرفوا الى تطهير صفوفكم من العملاء والمتخاذلين وعلماء السوء المتقاعدين عن الجهاد والمخذلين للأمة.

أخوكم أبو عبدالله أسامة بن محمد بن لادن.




تحليل للوصية

تعد هذه الوصية وثيقة بالغة الأهمية كونها تؤشر الى طريقة تفكير وعمل بن لادن في الظروف الصعبة، كما ان تاريخها المسجل 28 رمضان 1422 الموافق 14/12/2001 يطابق ما يعتقده الخبراء آخر تاريخ مؤكد لبقاء بن لادن على قيد الحياة، ومن قراءة الوصية ومحتواها تبرز أكثر من علامة استفهام:

أولا: من المؤكد ان هذه الوصية كتبت أثناء الضغط الذي مارسته القوات الأميركية في جبهات القتال، فشعر معها بن لادن بأن أجله قد اقترب، ويتذكر المتابعون والمحللون ان التاريخ الذي ذيلت به الوصية يشير الى تلك الفترة التي غاب فيها بن لادن عن السمع والنظر، وراح الجميع يشير الى احتمال مقتله، بل ان رئيس الوزراء الباكستاني برويز مشرف قال علنا ان بن لادن مات، استنادا الى معلومات توافرت لديه بأن القصف الأميركي للمنطقة التي يوجد فيها بن لادن قد أصابته في مقتل. وحتى الآن، فإن بن لادن لم يظهر بشكل واضح وصريح يشير فيه الى انه على قيد الحياة، على الرغم من الشريط الأخير الذي وزع بصوته والذي لا يتضمن اي معلومة موثقة من حيث توقيت الحدث او الاستشهاد بتاريخ قضية عامة، بل كان دعوة الى الجهاد يمكن ان تكون من اي خطاب له في جمع أو حشد أو أثناء إلقاء محاضرات بين أعضاء تنظيم القاعدة.

ثانيا: يشير بن لادن الى «الغدر والخيانة» في اكثر من موقع وكأنه يتوقع «خيانة وغدرا» من المحيطين به، ومما يؤكد هذا الانطباع ايضا قوله في مقطع آخر، وهو يتحدث بمرارة عما وقع بعد الهجوم الأميركي عندما قال: حتى طلبة الدين (يقصد الطالبان) لم تصمد منهم إلا قلة قليلة، أما الباقون فاستسلموا أو فروا قبل لقاء العدو.

وشدد بن لادن مرة اخرى على قضية الخيانة في وضع اكثر دقة عندما قال: «لقد اخترت طريقا محفوفا بالأخطار وتكبدت في سبيل ذلك المشقات والمنغصات والغدر والخيانة، ولولا الخيانة لكان الحال اليوم غير الحال والمآل غير المآل».

ثالثا: زوجاته، لم يشر الى عددهن ولم يخص احداهن بشيء مميز لاسيما أقدمهن، ولم يذكر من بقي معه منهن او من تركنه وعدن الى بلاده او الى اي مكان آخر، كل ما في الأمر انه طلب منهن عدم الزواج من بعده.

رابعا: لم يحدد عدد أبنائه ولا من بقي معه منهم، وهل هم برفقته أم في مكان آمن، ومن يقوم بحمايتهم ويسهر على أمنهم وراحتهم.

واللافت بالنسبة الى ابنائه انه دعاهم الى عدم العمل في القاعدة «الجبهة العالمية لمحاربة اليهود والنصارى» التي أسسها لدى انضمام تنظيم الجهاد المصري الذي يتزعمه ايمن الظواهري، وبالنظر الى الدليل الذي ساقه عن عمر بن الخطاب يتضح انه عانى من «القاعدة» اكثر مما استفاد منها بدليل تأكيده على أولاده الابتعاد عنها.

خامسا: توصية بن لادن لأتباعه الذين يخاطبهم في الوصية بقوله «الى جميع المجاهدين.. بأن يقوموا ـ في حال مقتله طبعا ـ بتناسي قتال اليهود والصليبيين الى حين، والانصراف الى تطهير صفوفهم من العملاء والمتخاذلين وعلماء السوء المتقاعدين عن الجهاد والمخذلين للأمة». وفضلا عن كون هذه التوصية تعني توقيف «الجهاد العالمي» والانصراف الى إعادة ترتيب وتنقية الصفوف، فإنها تؤكد مرة اخرى أهمية ما تحدث عنه بن لادن بخصوص «الغدر والخيانة» الى درجة ان يجعل أولوية ما يوصي به رجاله، في حال مقتله، الانصراف الى تطهير الصفوف، ولو تطلب ذلك نسيان أو وقف «الجهاد العالمي» الى حين، وان كان يمكن ان يفسر على انه زرع لخلايا جديدة للقاعدة في أماكن اخرى من العالم خارج أفغانستان، وفق ما يؤكده بعض الخبراء.

سادسا: لم يشر الى اي من أصدقائه أو المقربين منه أمثال: الملا عمر وأيمن الظواهري وأبوحفص وسيف العدل وغيرهم، وفي ذلك شيء لافت وكأن الوصية كتبت بعيدا عنهم.

















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samera-1968.yoo7.com
 
الشيخ المجاهد قاهر الطغاه العالم الجليل الشهيد اسمة ابن لادن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صرخة الاقصى :: ##### منتديات فلسطينية ##### :: منتدى صناع التاريخ-
انتقل الى: