منتديات صرخة الاقصى

مرحبا بكم في منتديات صرخة الآقصى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هذا هو الأقصى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إحسان

avatar

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 02/05/2011

مُساهمةموضوع: هذا هو الأقصى   الأربعاء أغسطس 10, 2011 5:07 pm


هذا هو الأقصى


لِلمسجدِ الأقصى مكانةٌ كبيرةٌ في قلوبِ المسلمين، فهو إجماعُ الأمة كلِّها مِن أقصاهَا إلى أقصاهَا.

ولا غَرْوَ أن يلتزمَ جميعُ المسلمينَ بوجوبِ الدفاعِ عنهُ، والغيرةِ عليهِ، والذودِ عن حِماه وحرماتِه ،

وبذل النفس والنفيس في سبيل حمايته، ورَدِّ المعتدين عنه.


لكن رغم هذا الحبِ وهذه المكانة إلاّ أنّ الكثيرين يجهلون حقائقَ عديدة عن تاريخه وعن مساحته

وعمَّن بناه بل حتى عن ماهيته، فلا عذر لأيِّ مسلمٍ أو عربيٍ على وجه الأرض إذا جهِلهَا،

لأنّ الجهل بها هو المقدمة المحزنة لتضييع الأقصى المبارك!!.


ماهيــــــــته

فالبعض من المسلمين يختصر الأقصى في قبة الصخرة وهذا غير صحيح!

والأكثر منهم من يظنه الجامع ذو القبة الرصاصية وهذا غير صحيح ايضا!


فالمسجد الأقصى المبارك هو اسم لكل ما دار حوله السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس

القديمة المسوّرة بدوْرها، ويشمل كلاً من قبة الصخرة المشرّفة، (ذات القبة الذهبية) والموجودةِ في موقع القلب بالنسبة

للمسجد الأقصى، والمصلى القِبْلِي، (ذي القبة الرصاصية السوداء)، والواقعُ أقصى جنوب المسجد الأقصى،

ناحية (القِبلة)، فضلا عن نحو 200 مَعْلمٍ آخر، ما بين مساجد، ومبانٍ، وقباب ، وأروقةٍ، ومدارس، وأشجار،

ومحاريب، ومنابر، ومآذن، وأبواب، وآبار، ومكتبات..


يقول مجير الدين الحنبلي في ( الأنس الجليل ) :"إنّ المتعارف عند الناس أنّ الأقصى من جهة القِبلة الجامع المبني في

صدر المسجد الذي فيه المنبر والمحراب الكبير، وحقيقة الحال أن الأقصى اسم لجميع المسجد مما دار عليه السور ،

فان هذا البناء الموجود في صدر المسجد وغيره من قبة الصخرة والأروقة وغيرها محدثة، والمراد بالأقصى ما دار عليه السور "





لعل البعض لا يجد أهمية كبيرة في تعريف "المصطلحات" المتعلقة بالأقصى أو يعتبر أن للأقصى ما هو أهم وأخطر من

الإلتفاف في معرفة وتعريف المسلمين بماهية الأقصى.. لكنه لا يدرك أن اليهود قد استغلوا هذه النقطة خير استغلال...

فلكون كثير من المسلمين يظنون أن المسجد الأقصى هو الجامع القبلي فقط، فكثير من اعتداءات اليهود تكون بعيدة نسبيا

عن الجامع القبلي، فيعيثون فسادا ودمارا وتدنيسا في ساحاته ومدارسه وأبوابه ووو.. ثم يقولون أمام وسائل الاعلام بأنهم

لم يقتربوا من الأقصى (الذي يفهمه كثير من المسلمين على أنه الجامع القبلي).. والمفاجأة تكون بأن يصدقهم المسلمون

ولا يتحرك أحد ولا يعترض أحد!!!!


مساحـــــــــته

تبلغُ مساحةُ المسجدِ الأقصى حوالي 144 دونماً (الدونم = 1000 متر مربع)، ويحتل نحو سدسِ مساحةِ القدس المسوّرة،

وهو على شكل مضلعٍ غير منتظم، طول ضِلعه الغربي 491م، والشّرقي 462م، والشمالي 310م، و الجنوبي 281م.

وهذه الحدود لم تدخلها زيادة أو نقصان منذ وضعِ المسجد أول مرة كمكان للصلاة، بخلاف حدود المسجدين الحرام

والنبوي اللذين تم توسيعهما عدة مرات.


ومن دخل حدود الأقصى، فأدى الصلاة، سواء تحت شجرة من أشجاره، أو قبة من قِبابه، أو فوق مصطبةٍ، أو عند رواقٍ،

أو في داخل قبة الصخرة، أو المصلى القِبلي، فهو كمن أدى خمسمائةِ صلاةٍ فيما سواه عدا المسجد الحرام والمسجد النبوي.

بنــــــــــــاؤه

الخطأُ الآخرُ الذي يقع فيه الكثير من المسلمين هو نسْبُ بناء المسجد إلى إبراهيم عليه السلام أو إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.

فقد روى البخاري في صحيحه : " عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أيُّ مسجدٍ وضع في الأرض أوّل ؟

قال : المسجد الحرام ، قلت : ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى ، قلت : كم بينهما ؟ قال: أربعون سنة،

ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصلِّ، فإن الفضل فيه ".

وهناك العديد من الروايات تؤكد أن سيدنا آدم هو من بنى المسجد الحرام، ثم بنى (على الأرجح) بعد ذلك المسجد الأقصى.

وأن سيدنا إبراهيم عليه السلام رفع قواعد المسجد الحرام التي كانت موجودة من قبل والأدلة على ذلك عديدة من بينها أنهُ

دعا بعد تركِ هاجر وإسماعيل عليه السلام وهو صغير دعا قائلاً: { ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم .. }

وهو ما يدلُّ بوضوح على وجود المسجد الحرام وبالتالي الأقصى من قبل. وعليه فكلُّ إدعاءٍ بوجود هيكل أولٍ أو ثانٍ تحت

المسجد الأقصى هو ادعاءٌ باطلٌ، وكل ادعاءٍ بوجود حقٍ لغير المسلمين في المسجد الأقصى هو ادعاءٌ باطلٌ أيضاً.

وما ادعاء اليهود أن سليمان عليه السلام بنى هيكلا الا من افتراءاتهم وبهتانهم، فسليمان عليه السلام جدد بناء المسجد الأقصى

ولم يكن له عليه السلام أن يبني هيكلا او معبدا يُعبد فيه غير الله.




أخي القارِئ ... أختي القارِئة .... القدس في خطر، والأقصى في خطر، وهما أمانةٌ في أعناقِنا حتى نلقى الله تعالى،

وسَيسألُنا الله عنهُما يوم القيامة هل حفظناهُما أم ضيّعناهُما ، لذلك فكلّي أملٌ،

لا بل أتمنى عليكم أن نكون نحن وأنتم درعاً صلبةً لحفظ هذه الأمانة.


وأخيراً أؤكّد لنفسي ولكم أن هذه الأيام لا ينفع فيها نوم ولا غفلة، فاليقظةَ ... اليقظةَ ... اليقظة ... فالأقصى في خطر.

إن الأقصى المبارك بكل حجرٍ فيه ينادينا قائلاً :

أنا ثالث المساجد لا أبقى سوى أن تستحي من نكبتي يا أمتي




منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Majdi

avatar

عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 01/05/2011
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: هذا هو الأقصى   الجمعة أغسطس 12, 2011 4:48 am


للجمال قصة في المسجد الأقصى





إن أغلب ما نعرفه ونسمعه عن المسجد الأقصى يتعلق بواقع الاحتلال والأنفاق والاستهداف، وهذه المعرفة واجبة لازمة لإدراك خطورة ما يحيق به،

والدور المنوط بمن يتعاملون معه كعقيدة وهوية وقضية مصيرية، غير أن هذه المعرفة في غالبها مطبوعة بطابع مأساوي يسيطر عليه الخذلان

من أصحاب القضية، إلا من قلة رحمها ربي، والتآمر العالمي بالصمت والمعونة لمن يريدون القضاء عليه، ولما كانت أولى خطوات النصر إيمان

واستبشار وتوكل وضربة معول في صخرة اليأس تأتي ببشارة مُلك كسرى وقيصر، كان لا بد من أن ننظر نظرة مختلفة إالى المسجد الأقصى،

نظرة يغمرها الأمل والمحبة والأشواق القلبية، نظرة ترقُّب اللقاء كتلك التي ملكها ابن القيم الجوزية وهويصوغ رائعته في وصف الجنة

(حادي الأرواح الى بلاد الأفراح) فجعلنا نستطلعها بآيات الكتاب وأحاديث السنة يحدونا الأمل بالله أن يكون لنا فيها نصيب فيما لا عين رأت ولا أذن

سمعت ولا خطر على قلب بشر، ولقد أدرك الإمام العسقلاني هذا الرابط فقال عند زيارته للمسجد الأقصى:

إِلى البَيْتِ المُقَدَّسِ جِئْتُ أَرْجُو جِنَانَ الخُلْـدِ نُزْلاً مِنْ كَريمِ

قَطَعْنَـا فِـيْ مَحَبَّتِـهِ عِقابًـا وَمَا بَعْدَ العِقابِ سِوى النَّعيمِ

ولقد أحس أسلافنا بهذا الجمال الذي انطبع في قلوبهم طهارة وقربا، فقالوا إن الله اختص مكة بالجلال واختص بيت المقدس بالجمال،

وقال معاوية بن أبي سفيان في خطبة له في المسجد الأقصى "إن هذه البقعة الواقعة بين جداري هذا المسجد أحب الى الله تعالى من سائر الأرضين"

وأخذ البيعة بالخلافة في القدس لا في عاصمة الخلافة الأموية بدمشق إدراكا لأهميتها وتعظيما لها، ولخص بشر الحافي لذات الدنيا كلها

وجمعها ببيت المقدس، وأجاب حين سُئل لماذا يفرح الصالحون ببيت المقدس قائلا: "لأنها تُذهب الهمَّ ولا تنشغل النفس بها"

ولقد طهر المسجد الأقصى نفوس المحبين له فكان عبد الله بن عباس رضي الله عنه يترك كل متاع الدنيا ولا يقرب حتى شربة الماء أوكسرة الخبز

عند صلاته في المسجد الأقصى رغبة في الأجر الذي أخبر عنه الحديث" ولا يأتيه أحد لا يريد الا الصلاة فيه الا يخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه"

وبقربه أيضا أدركت رابعة العدوية منازل المحبة والشوق لله، وفيه كتب الإمام الغزالي إحياء علوم الدين الذي قيل فيه: من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء.

وفي بناء المسجد الأقصى تترسخ الوراثة الإيمانية، وراثة أمة محمد صلى الله عليه وسلم للأمم جميعا من أول أبيهم آدم الذي بنى الكعبة التي رفع قواعدها

إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، ثم بنى بعدها بأربعين عاما المسجد الأقصى، وفي هذا يؤكد الدكتور هيثم الرطروط بعد دراسة وقياس التطابق بين أبعاد

المسجدين أن بناء المسجد الأقصى جاء باتجاه مكة المكرمة، قبلة الأمة الخاتمة، ليؤكد الوحدة والصلة بين القبلتين.

وتترسخ فيه آية" أن المساجد لله" فكل ما فيه يذكّر بالله وآيات الله وقدرته، فالجامع القبلي مثلا صمد بأمر الله لكل الزلازل والصواريخ والحرائق مذكرا بمساجد

التقوى التي تقوم وتُحفظ بأمر الله، وبيت الرب المكفول بحمايته ولو اجتمعت عليه أفيال الدنيا وأبرهة كل عصر.

أما قبة الصخرة فدليل على تفوق المسلمين المعماري، فمن حيث الموقع تقع في نقطة الوسط والقلب من المسجد الأقصى، وقد أرادها الأمويون تحفة متميزة

ودلالة على تفرد المسلمين المعماري على الأمم التي سبقت، فأعدوا لها نموذجا في قبة السلسلة، وكلف عبد الملك بن مروان أمهر مهندسي عصره رجاء

بن حيوة ونصر بن سلام بالمهمة، فكان أحدهما مختصا بالجوانب الجمالية والفنية والآخر بالهندسة والبناء، وأنفق عليها خراج مصر لسبع سنين فلما انتهى

البناء بقي مائة ألف دينار، فأرسلها الخليفة مناصفة كهدية للمهندسين، فما كان منهما الا أن اتبعا نهج التجرد والتعفف وبذل النفس والمال كأسلافهم من

الصحابة والتابعين، فردوها قائلين: لواحتاج المسجد الأقصى لأنفقنا عليه من حلي نسائنا،فأمر الخليفة بالنقود فسبكت صفائح ذهبية وأفرغت على القبة التي تلألأت

من يومها بالذهب، وهي ذات القبة وهونفس المسجد اللذان يعانيان الآن من شح من ينفق على عمارتهما وتثبيت أركانهما وأهلهما.

ويفسر الدكتور عبد الله معروف جماليات المسجد الأقصى في كتابه المدخل الى دراسة المسجد الأقصى المبارك، فالقبة مثلا مثمنة الشكل

تحملها ثمانية مداميك(أعمدة كبيرة) مذكرة بقوله تعالى:"ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" وفيها محاريب ثلاثة تذكر بالأماكن المقدسة الثلاثة في الاسلام:

مكة والمدينة والقدس، وفي الجانب الشمالي من القبة سبعة محاريب تذكر بالسموات السبع والأرضين السبع، وعدد الأعمدة في صف الأعمدة

خمسة مذكرة بأركان الاسلام وعدد الصلوات، أما الزخرفة الفسيفسائية في القبة فتمثل ثمار وزروع الجنة المذكورة في القرآن كالتين والرمان والزيتون،

وتغطي جماليات البناء كذلك معطيات الزمن فحول الصخرة أربعة أعمدة كبيرة تذكر بالفصول الأربعة، وبينها اثنا عشر عمودا صغيرا عدد أشهر السنة،

وفي القبة اثنان وخمسون شباكا عدد الأسابيع في السنة، وعلى مدار القبة خطت سورة يس قلب القرآن، أما باب الرحمة وهوالباب الشرقي

للمسجد الأقصى فيتكون من بوابتين التوبة والرحمة ويطل على الوادي المعروف بوادي جهنم، وهوفي اسمه وموقعه يذكر بقول الله تعالى

في سورة الحديد "فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب"

بعد الفتح الصلاحي لبيت المقدس كانت الدماء قد جرت فيه مجرى الماء، والمسجد صار إسطبلا للخيول وحظيرة للدواب غسله الأيوبيون بماء

الورد والمسك وعطروه بالبخور وكان يكفي الغسل بالماء الطاهر ولكنها حضارة الجمال والإجلال

التي تجعلنا ننظر للمسجد المحتل المدنس الآن نظرة تفاؤل وأمل... وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هذا هو الأقصى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صرخة الاقصى :: ##### منتديات فلسطينية ##### :: منتدى صرخة الآقصى واااااااااااااااامعتصمااااااااااااااااااااااا ه-
انتقل الى: