منتديات صرخة الاقصى

مرحبا بكم في منتديات صرخة الآقصى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المخلوق العجيب يناصر المسلمين بأرض فلسطين :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مقبول حسون
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 2412
تاريخ التسجيل : 08/12/2009

مُساهمةموضوع: المخلوق العجيب يناصر المسلمين بأرض فلسطين :   السبت أكتوبر 01, 2011 6:08 pm


















أحبتي في الله

موضوع شدني فأحببت أن اقتبس منه

بعض الدروس والعبر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله التواب الرحيم ،

الحليم العليم ،

أحمد ربي وأشكره على فضله العميم ،

وأشهد أن لا إله إلا الله

العلي العظيم ،

وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله الموصوف بكل خلق كريم ،

اللهم صل وسلم

وبارك على عبدك ورسولك محمد

وعلى آله وصحبه ذوي المنهج القويم .

أيها الأخوة :

أسعدكم الله بطاعته ، وهداكم لطريق جنته ،

وجعل أيامكم ولياليكم سروراً ، وألبسكم من تقواهنوراً ، إن كتاب الله تعالى بينة بصائره ، نفيسة جواهره ، فيه الحجج الظاهرة ، والعظات

الزاخره ، حوى منالحكم أعجبها ، ومن الأحاديث أصدقها وأعذبها……
المخلوق العجيب

مخلوق عجيب من مخلوقات الله و آية من آياته البديعة

وصدق الله : {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِه } لقمان11
خلق الله هو الغاية في الحسن
و الغاية في الإعجاز
و الغاية في الإبداع
و صدق الله :
{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ }السجدةيقول سيد رحمه الله :

[ اللهم إن هذا هو الحق الذي تراه الفطرة وتراه العين ويراه القلب ويراه العقل . الحق المتمثل

في أشكال الأشياء , ووظائفها . وفي طبيعتها منفردة وفي تناسقها مجتمعة . وفي هيئاتها وأحوالها

ونشاطها وحركاتها . وفي كل ما يتعلق بوصف الحسن والإحسان من قريب أو من بعيد .

سبحانه ! هذه صنعته في كل شيء . هذا كل شيء خلقه يتجلى فيه الإحسان والإتقان ; فلا تجاوز

ولا قصور , ولا زيادة عن حد الإحسان ولا نقص , ولا إفراط ولا تفريط , في حجم أو شكل أو

صنعة أو وظيفة . كل شيء مقدر لا يزيد عن حد التناسق الجميل الدقيق ولا ينقص ].

لله في الأفاق آيــات *** لعل أقلها هو ما إليه هداك

و الكون مشحون بأسرار *** إذا حاولت تفسيراً لها أعياك

و لعل ما في الكون من آياته *** عجب عجاب لو ترى عيناك

المخلوق الذي أتحدث عنه عجيب في شدة صلابته وقسوته إلا أنه يتصدع من خشية الله فقد تكون

قلوب بني آدم أحياناً أشد منه قسوة , لعلكم قد عرفتم هذا المخلوق العجيب إنه الحجر .

الحجر والحجارة خلق من خلق ذكره الله في غير موضع من القرآن و تكرر ذكره في السنة

النبوية ومنه تكون الجبال التي أكثر الله من ذكرها على أنها آية عظيمة تبهر العقول و الألباب و

تدل على عظمة خالقها و بديع صنعه ( أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ

رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ) (الغاشية: 17 ـ 19) فهي أوتاد الأرض حتى لا تميد بمن

عليها فتعالوا معنا نتعرف على بعض صفات هذا المخلوق

و نأخذ منه الدرس و العبرة :
أولاً :

المخلوق العجيب يخشى الله عز وجل:

المخلوق العجيب رغم صلابة إلا أنه يتشقق و يتصدّع من خشية الله عز وجل قال تعالى ثُمَّ

قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ

مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

(البقرة:74)

قال تعالى : {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ

نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21
أن القرآن لو أنزل على جبل من جبال الدنيا لتشقق و تصدع خشية لله عز وجل

الدرس و العبرة

1/ أذا كان الحجر الصلد يسقط من أعالي الجبال خوفاً من الله و الجبل الأشم لو نزل عليه القرآن

لتصدع فرقاً من الله و خشية له سبحان فنحن أولى بخشية الله عز وجل كيف لا و قد أمرنا الله بها

فقال : { فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ }المائدة44 و مدح الله أهل خشيته فقال : { إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ

خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ{57} وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ{58} وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا

يُشْرِكُونَ{59} وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ{60} أُوْلَئِكَ

يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ{61}

ومن تأمل حياة النبي صلى الله عليه و سلم وجده أشد الناس خشية لله و هو مع ذلك يسأل الله خشيته فيقول:

[ اللهم إني أسألك بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني إذا كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ...]

رواه أحمد وابن حبان.

على المؤمن أن يقرأ القرآن و يتدبره و يخشع عند آياته و يتأثر به فيرق القلب و تدمع العين

قال تعالى : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً

وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } الانفال{2}
ثانياً :المخلوق العجيب يسبح الله و يذكره قال تعالى

{وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ }سبأ10

و قال تعالى :{ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ }الأنبياء79

قال تعالى :{ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ}ص 17ـ18

قال ابن كثير رحمه الله [ يخبر تعالى عما أنعم به على عبده ورسوله داود عليه الصلاة والسلام مما آتاه من الفضل المبين وجمع له بين النبوة

والملك المتمكن والجنود ذوي العدد والعدد وما أعطاه ومنحه من الصوت العظيم الذي كان إذا سبح به تسبح معه الجبالالراسيات الصم الشامخات

وتقف له الطيور السارحات والغاديات والرائحات وتجاوبه بأنواع اللغات ] .

ثالثاً :

المخلوق العجيب يتعبد لربه بالسجود :

قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ

وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ

مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ) الحج (18)

يقول سيد رحمه الله : [ ويتدبر القلب هذا النص ، فإذا حشد من الخلائق مما يدرك الإنسان ومما

لا يدرك . وإذا حشد من الأفلاك والأجرام . مما يعلم الإنسان ومما لا يعلم . وإذا حشد من الجبال

والشجر والدواب في هذه الأرض التي يعيش عليها الإنسان . . إذا بتلك الحشود كلها في موكب

خاشع تسجد كلها لله ، وتتجه إليه وحده دون سواه ].

و الدرس الذي يتعلمه المسلم من المخلوق العجيب أن يكثر من السجود لله و يعلم أن العبد أقرب

ما يكون من الله و هو ساجد فكلما مر بجبل أو أبصر حجراً ذكره بالصلاة و السجود و الصلة

بالله عز وجل التي هي عنوان السعد و لذة الحياة و لذا قال صلى الله عليه و سلم : ( و جعلت قرة

عيني في الصلاة ) و كان يقول : ( يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها ) فما تلذذ المتلذذون بمثل الصلاة

قال عبد الله بن وهب : كل ملذوذ إنما له لذة واحدة إلا العبادة فإن لها ثلاث لذات إذا كنت فيها و

إذا ذكرتها و إذا أعطيت ثوابها .

و الصلاة يرفع الله بها العبد درجات في الدنيا و الآخرة فقد قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فَقَالَ عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً

رابعاً :

المخلوق العجيب يناصر الأنبياء عليهم الصلاة و السلام :

من تأمل خبر المخلوق العجيب في القرآن و السنة تبين له بجلاء نصرته لرسل الله و أنبيائه فها

هو يقف نصيراً لنبي الله موسى عليه السلام قال تعالى : {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب

بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ

اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ }البقرة60 قال ابن كثير رحمه الله :

[قول تعالى واذكروا نعمتي عليكم في إجابتي لنبيكم موسى عليه السلام حين استسقاني لكم

وتيسيري لكم الماء وإخراجه لكم من حجر يحمل معكم وتفجيري الماء لكم منه من ثنتي عشرة

عينا لكل سبط من أسباطكم عين قد عرفوها فكلوا من المن والسلوى واشربوا من هذا الماء الذي

أنبعته لكم بلا سعي منكم ولا كد واعبدوا الذي سخر لكم ذلك ].

فتأمل أخي الكريم

كيف بادر الحجر إلى نصرت نبي الله و إغاثته و قومه بأمرٍ من الله جل و علا و تأمل القصة

التالية يتبين لك نصرة هذا المخلوق لنبي الله موسى و كشف ادعاءات المبطلين و كيد الكائدين

وتأمل اخي الكريم

كيف كان المخلوق العجيب نصيراً لرسول الله صلى الله عليه و سلم تعال نأخذ الدرس و العبرة

من مناصرة المخلوق العجيب لهذين النبيين عليهما الصلاة و السلام :

1 عناية الله برسله وأنبيائه و أوليائه و عباده الصالحين و تسخير مخلقاته لنصرتهم و إعانتهم .

2 وجوب مناصرة الرسل و الأنبياء و الدفاع و الذب عنهم و فإذا كان الحجر الأصم بادر بمناصرة نبي الله موسى و الدفاع عنه فإن المؤمنين الأتقياء أولى بذلك منه .

3 يتعين على الصالحين المصلحين أن يبادروا إلى كشف دعاوى المبطلين

4 يجب علينا أن نحب رسل الله و أنبيائه و نتمنى اللحاق بهم و أن يهدينا الله سبيلهم و نسأل من

كل قلوبنا قائلين :{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ }

خامساً :المخلوق العجيب يحب النبي صلى الله عليه و سلم

عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إني لا أعرف حجر بمكة كان يسلم

علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن ) رواه مسلم و الترمذي و الإمام أحمد

وعن علي رضي الله تعالى عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا في بعض

نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله ) رواه الترمذي و

صححه الألباني .

سادساً :المخلوق العجيب يبشر النبي صلى الله عليه و سلم بالنصر :

عن البراء بن عازب قال : لما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحفر الخندق عرض لنا

فيه حجر لا يأخذ فيه المعول فاشتكينا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله

صلى الله عليه وسلم فألقى ثوبه وأخذ المعول وقال بسم الله فضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة

قال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها الحمر الآن من مكاني هذا قال ثم

ضرب أخرى وقال بسم الله وكسر ثلثا آخر وقال الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر

قصر المدائن الأبيض الآن ثم ضرب ثالثة وقال بسم الله فقطع الحجر قال الله أكبر أعطيت مفاتيح

اليمن والله إني لأبصر باب صنعاء ) رواه النسائي و حسن اسناده ابن حجر في الفتح
سابعاً :المخلوق العجيب يدافع عن بيت الله الحرم

قال تعالى : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ

عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) )

ثامناً :المخلوق العجيب ينتقم للأعراض المنتهكة :

عرض المسلم له حرمته في الإسلام و الزنا اعتداء على عرض المسلم و لذا كانت عقوبة الزاني

المحصن الرجم بالحجارة فالمخلوق العجيب يغار على أعراض المسلمين و ينتصر لها عن أَبِي

هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ إِلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنْ

اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا ) رواه البخاري و الدرس الذي يتعلمه المسلم من

المخلوق العجيب هو الغيرة على أعراض المسلمين و الدفاع عنها و حمايتها من الفساد و

الانحراف و الوقوف في وجه دعاة الفساد و الرذيلة الذين يريدون أن يوقعوا مجتمعات المسلمين

في وحل الرذيلة كما وصفهم الله بقوله : { وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا

}فهم يحبون أن تشيع الفاحشة في بلاد المسلمين كما قال تعالى : { إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ

الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } سورة النور

تاسعاً :المخلوق العجيب سبب لكسب الأجور و الحسنات وتكفير السيئات

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول في ثواب رمي الجمار : ( وأما رميك الجمار

فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات ) رواه الطبراني و حسنه الألباني و في رواية :

(و أما رميك الجمار فإنه مدخور لك ) و في رواية : (وأما رميك الجمار قال الله عز وجل { فلا

تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}

عاشراً :المخلوق العجيب ينتقم من الهاجر للقرآن و المفرط في الصلاة:

عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم – يعني – مما يكثر

أن يقول لأصحابه ( هل رأى أحد منكم من رؤيا ) . قال فيقص عليه من شاء الله أن يقص وإنه

قال ذات غداة ( إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي انطلق وإني انطلقت معهما

وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ

رأسه فيتدهده الحجر ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود

عليه فيفعل به مثل ما فعل به مرة الأولى قال قلت لهما سبحان الله ما هذان ؟ قال قالا لي انطلق

انطلق … قلت لهما فإني قد رأيت منذ الليلة عجبا فما هذا الذي رأيت ؟ قال قالا لي أما إنا

سنخبرك أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه

وينام عن الصلاة المكتوبة …) رواه البخاري

الحادي عشر :المخلوق العجيب ينتقم من آكل الربا :

في حدث سمرة السابق قال صلى الله عليه و سلم : (… قال : قالا لي : انطلق انطلق قال فانطلقنا

فأتينا على نهر – حسبت أنه كان يقول – أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا على

شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ثم يأتي ذلك الذي قد

جمع عنده الحجارة فيفغر له فاه فيلقمه حجرا فينطلق يسبح ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر له فاه

فألقمه حجرا قال قلت لهما ما هذان ؟ … وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم

الحجارة فإنه آكل الربا …) رواه البخاري

الثاني عشر :المخلوق العجيب يناصر المسلمين بأرض فلسطين :

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون

اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر :

يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ) . رواه مسلم و

نحن نبصر الآن المخلوق العجيب يلقي الرعب في قلب اليهودي فلا يزال مشهد الغلام

الفلسطيني و هو يطارد الجندي اليهودي بجره فيهرب منه و هو مدجج بالسلاح يفر من الحجر و

يختبأ بالدبابة فلله دره من سلاح

الثالث عشر :المخلوق العجيب ينتقم من الكفر و العصاة و الظالمين في النار :

قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ

غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعنا وجبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أتدرون ما هذا

) قلنا الله ورسوله أعلم قال: ( هذا حجر أرسله الله في جهنم منذ سبعين خريفا فالآن حين انتهى

إلى قعرها )رواه مسلم
الرابع عشر :الحجر الأسود :

عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نزل الحجر الأسود من الجنة وهو

أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم ) رواه الترمذي وصححه الألباني عن عبد الله بن عبيد

بن عمير أنه سمع أباه : يقول لابن عمر مالي لا أراك تستلم إلا هذين الركنين الحجر الأسود و

الركن اليماني ؟ فقال ابن عمر : إن أفعل فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن

مسحهما يحط الخطايا حطا ) رواه ابن خزيمة و ابن حبان بسند حسن .

عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر والله ! ليبعثنه الله يوم القيامة

له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق ) رواه الترمذي و صححه

الألباني
اللهم ألف بين قلوب المسلمين ، وأصلح ذات بينهم ، وأصلح أحوالهم يا أرحم الراحمين ، اللهم

أصلح ذات بينهم ، واهدهم سبل السلام ، وانصرهم على عدوك وعدوهم يا قوي يا عزيز ، اللهم

انصر دينك وكتابك وسنة نبيك إنك أنت القوي المتين يارب العالمين .

اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين من المسلمين ، اللهم واشف

مرضانا ومرضى المسلمين يارب العالمين ، اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين ، اللهم ضاعف

حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم يا أرحم الراحمين .

يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله ، اللهم أعذنا من شرور أنفسنا ومن سيئات

أعمالنا وأعذنا من شر كل ذي شر يارب العالمين يا أرحم الراحمين ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة

وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .

وصل الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samera-1968.yoo7.com
 
المخلوق العجيب يناصر المسلمين بأرض فلسطين :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صرخة الاقصى :: ##### المنتديات الآسلامية ##### :: منتدى الآسلام العام-
انتقل الى: