منتديات صرخة الاقصى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات صرخة الاقصى

مرحبا بكم في منتديات صرخة الآقصى
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

  الاضطرابات النفسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
التزام وفاء
وسام العطاء
وسام العطاء



عدد المساهمات : 469
تاريخ التسجيل : 06/01/2010

                                           الاضطرابات النفسية Empty
مُساهمةموضوع: الاضطرابات النفسية                                              الاضطرابات النفسية Emptyالخميس أكتوبر 28, 2010 8:20 pm




بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته







الاضطرابات النفسية

الاضطرابات disorders هي التأثيرات التي تصيب منظومة معينة وتؤدي إلى تبدلات أساسية فيوظائف هذه المنظومة وحالتها. أما الاضطرابات النفسية psychological disorders فهي مجموعة من الأعراض المركبة القابلة للتحديدمن الناحية العيادية، وهي تنجم عادة عن مجموعة متوالفة من العوامل النفسيةوالاجتماعية والوراثية والجسدية، وقد ترافقها تبدلات عضوية أو شذوذات سلوكية ظاهرةفي التعامل مع المحيط الاجتماعي، كالسلوك الجانح والسلوك اللا اجتماعي والكذبوالعدوان الزائد أو غير ذلك. وتترافق هذه الأعراض والشذوذات مع شيء من الأذىللوظائف النفسية على المستويين الفردي والاجتماعي. وقد دخل مفهوم الاضطراباتالنفسية اللغة الاختصاصية النفسية والطبية النفسية من دون أن يكون معرفاً بدقة،ومن دون تفريق دقيق بينه وبين مفهوم المرض، بهدف تجنب استخدام المرض الطبيالتقليدي الذي يعني بالتحديد الخلل الحاصل في مجرى العمليات الحيوية القابلللبرهان موضوعياً، والذي يعود إلى أسباب محددة بدقة، إما أن تكون خارجية كالبردوالحرارة والرطوبة والجراثيم، أو أن تكون كيمياوية أو آلية أو وراثية، ويمكن علاجهبالطرق الطبية التقليدية كالمعالجة الدوائية أو الجراحية. وقد نجم هذا التصورالعضوي الخالص أو الأحادي الجانب عن التطورات التي شهدتها العلوم الطبيعية فيالقرن الثامن عشر والتاسع عشر.
ومع ظهور مدرسةالتحليل النفسي psychoanalysis فينهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وظهور الطب النفسي الجسدي psychosomatic في الربع الثاني من القرن العشرين على يد المحللين النفسيينالمهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وظهور المفهوم الأمريكي للطب النفسي،فقد عانى الطب النفسي التقليدي مأزقاً فيما يخص الفهم الأحادي الجانب للمرض، بسببصعوبة إثبات وجود تبدلات ملموسة في الأعضاء وعدم تحديد عوامل موضوعية ملموسة قابلةللبرهان في كثير من صور الأمراض النفسية والجسدية، إضافة إلى إمكانية الشفاء بطرقغير الطرق المألوفة في الطب النفسي التقليدي في ذلك الوقت.
ومن هنا أخذ مفهومالاضطراب النفسي والاضطراب النفسي الجسدي يحل تدريجياً محل المرض النفسي، غير أنالحدود بينهما كانت وما تزال غير واضحة بدقة. ولم تؤد المحاولات التي جرت من أجلفصل مفهوم الاضطراب عن المرض إلى نتيجة مقبولة، فجرت مثلاً محاولات تبسيطية استندتفي تفريقها بين هذين المفهومين إلى المنشأ المرضي، وأطلقت مفهوم الاضطراباتالنفسية على الاضطرابات الناجمة عن عوامل بيئية اجتماعية ونفسية، وقصرت استخداممفهوم الأمراض النفسية على الحالات التي تنشأ عن عوامل عضوية جسدية أو وراثيةخالصة تقود إلى حدوث المرض أو الاضطراب النفسي. وازدادت صعوبة التفريق بين مصطلحيالاضطراب النفسي والمرض النفسي بسبب التطورات الحاصلة في علم أسباب الأمراضوتطورها، الذي ينطلق من أن الأمراض النفسية تنجم عن وجود تركيب متشابك من العواملالمتوالفة التي تقود إلى حدوث الصورة المرضية واضطراب النظام النفسي.
التصنيف والتشخيص
تختلف المعايير التيتعتمدها التصنيفات المختلفة للاضطرابات النفسية، فيعمد فريق من الباحثين إلى تصنيفهذه الاضطرابات انطلاقاً من معيار شدة انحراف الوظائف النفسية عن السواء، في حينيعتمد فريق آخر على معيار السن الذي يظهر فيه الاضطراب، ويعتمد فريق ثالث علىمعيار الأسباب المؤدية إلى الاضطراب.
وتعد التصنيفاتالمنطلقة من المعيار الأول من أشد التصنيفات شيوعاً، وهي تميز عادة بين اضطراباتخفيفة في الوظائف النفسية، واضطرابات شديدة في هذه الوظائف، ويتم استخدام وسائلالقياس الكمي لدرجة الاضطراب أو الشذوذ لتحديد موقع الفرد على خط بياني، حده النظريالأدنى غياب السلوك أو السمة الشخصية موضوع القياس، وحده الأعلى أقصىدرجات الشدة في ظهور السلوك أو السمة الشخصية موضوع القياس. ويتم القياس استناداًإلى مجموعة من الاختبارات النفسية المخصصة لقياس موضوع السمة أو السلوك المعني.ويسعى التحديد الكمي لدرجة الاضطراب ومدى وضوحه إلى موازنة موقع الفرد بالنسبةلأقرانه، وإعطاء صورة نفسية أوضح عن مدى الاضطراب أو الشذوذ. وتضم الاضطراباتالنفسية الخفيفة طائفة واسعة من الاضطرابات التي خضعت تسمياتها العالمية إلىتغيرات كثيرة تبعاً لتطور المعرفة حول هذه الاضطرابات، وهي تضم ما يعرف بالعُصاباتneuroses واضطرابات السلوكوالشخصية وأنماط مختلفة من السلوك اللا اجتماعي. ولما كانت أعراض هذه الاضطراباتتظهر بدرجات لا تبعد كثيراً عن ما يمكن أن يظهر كذلك في حياة الأسوياء، فإنها لاتصنف على أنها شذوذ أو اضطراب إلا إذا بلغت درجة تتطلب المساعدة النفسيةوالاجتماعية، أو تلحق الضرر بالنظام الاجتماعي والقيم الاجتماعية. أما الاضطراباتالنفسية الشديدة فتشتمل على أعراض لا يمكن ملاحظتها عادة في مجال خبرات الأسوياءمن الناس، وتقود إلى تداع شديد في التواصل والتفاعل الاجتماعيين. ويطلق على هذهالمجموعة عادة اسم الذُهانات، أو طائفة الاضطرابات الذهانية، أو الذهانات الداخليةالمنشأ، وهي تشتمل على أشكال الفصام المختلفة، والذهانات الوجدانية الدورية أو غيرالدورية، أو ما يطلق عليه عامة الناس صفة الجنون.
ويمكن ملاحظة انتشاروهيمنة تصنيفين عالميين للاضطرابات النفسية هما: تصنيف منظمة الصحة العالمية ICD، و التصنيف الأمريكي الذي يرمز له اختصاراً بـ DSM، وتصنّف منظمة الصحة العالمية في تصنيفها العالمي للاضطراباتالنفسية InternationalClassification of Diseases، الذي يختصر اسمه إلى الـ ICD،الاضطرابات النفسية وفق الفئات التشخيصية الرئيسية العامة التالية، التي يتفرععنها تفصيلات وتفريعات متنوعة ضمن كل فئة:
ـ الاضطرابات النفسية العضوية.
ـ الاضطرابات النفسيةواضطرابات السلوك الناجمة عن تعاطي المواد المسببة للإدمان أو الاعتياد.
ـ الفصام schizophrenia، والاضطرابات ذات السلوك الفصامي والهذائي schizotpe & delusionstype disorders.
ـ الاضطراباتالوجدانية الانفعالية.
ـ الاضطراباتالعُصابية واضطرابات الضغط (الإرهاق) stress والاضطرابات ذات الشكل الجسدي.
ـ شذوذات السلوك المترافقةمع اضطرابات أو عوامل جسدية.
ـ اضطرابات الشخصيةواضطرابات السلوك.
ـ التخلف العقلي.
ـ الاضطراباتالنمائية.
ـ الاضطراباتالسلوكية والانفعالية التي تبدأ في سن الطفولة.
ـ اضطرابات نفسية غيرمحددة بدقة.
ولا يختلف التصنيفالأمريكي المعروف باسم «الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض النفسية ـ الإصدارالرابع» Diagnostic &Statistical Manual of Mental Disorders, IV Edition، والذي يُعرَف اختصاراً بالـ DSM-IV كثيراً عن تصنيف منظمة الصحة العالمية في الفئات التشخيصيةالرئيسة العامة، غير أنه يعتمد مبدأ التشخيص المتعدد المحاور من أجل الوصول إلىدقة أكبر في تشخيص وجود اضطراب أو عدمه. وهذه المحاور التشخيصية هي:
1ـالمتلازمات السريرية: أي الأعراض التي يتلازم ظهورها في شكاوي صاحب الحالة أوملاحظات الآخرين عن سلوكه، وهو ما يسمى بالتشخيص النفسي المنطلق من الأعراض.
2ـالاضطرابات الجسدية: وهنا يتم تحديد الأعراض المرضية الجسدية التي يمكن أن تكونعلى صلة وثيقة بالاضطراب النفسي، وهو ما يسمى التشخيص الجسدي.
3ـ اضطرابات الشخصية، والمقصود هنا تشخيص اضطرابات الشخصية باختبارات محددة.
4ـاضطرابات النمو وتعني شذوذاً سلوكياً يظهر على صورة نكوص أو تثبت في السلوك عندمرحلة نمائية أدنى.
5ـدرجة شدة العوامل النفسية والاجتماعية الضاغطة التي يمكن أن تسهم في حدوث الاضطرابوتفاقمه، أي تشخيص الضغط.
6ـأقصى درجة من التكيف الاجتماعي بلغها صاحب الحالة في السنة الأخيرة، أي تشخيص تكيفالشخص المصاب باضطراب في الوقت الراهن.
إجراءات التشخيص
يعتمد تشخيصالاضطرابات النفسية على نوعية الصورة المرضية الظاهرة في البدء، ويمكن تقسيمهاإلى: تشخيص الاضطراب لتحديد نوعه أو فئته التصنيفية، وتشخيص الشخصية الذي يقيسسمات الشخصية بهدف تحديد نسبة السمات السليمة إلى السمات غير السليمة، ومقدار تضررالوظائف النفسية أو تعطيلها، كالوظائف المعرفية والانفعالية والدافعية. وتعدالمقابلة التشخيصية الأساس الذي يقوم عليه تحديد الصورة المرضية، ويمكن للمقابلة التشخيصيةأن تكون حرّة أو محددة مسبقاً؛ وتهدف إلى جمع معلومات عن الأعراض (التشخيصالتصنيفي)، وأسئلة حول منشأ المشكلة وتطورها، وحول ما قد يوجد من أحداث حياتيةراضّة أو صدمات نفسية يمكن أن تكون قد أسهمت في إثارة الاضطراب، وإجراء الفحوصاتالطبية اللازمة للبحث عن العوامل الجسدية، وتطبيق بعض الاختبارات النفسية التيتقيس الأعراض والضغوطات الناجمة عنها، ودرجة التكيف معها.
ويمكن في التشخيصالاستعانة بمصادر إضافية للمعلومات، كملاحظات الأهل والرفاق والمعلمين، ويكون لهذافائدة خاصة في حالات الاضطرابات النفسية الشديدة كالفصامات، وفي حالات الاضطراباتالنفسية عند الأطفال. وتعتمد دقة التشخيص بالأساس على خبرة المشخص في ميدان عمله،وعلى مدى وضوح الصورة المرضية وتجليها، وعلى توافر أدوات القياس المناسبةالموثوقة، وهي تختلف باختلاف نوع الاضطراب.
العلاج
تتنوع أساليبالمعالجة تبعاً لنوع الاضطراب النفسي أو نوع الانحراف السلوكي والعوامل المؤديةإليه، فمنها المعالجة النفسية والاجتماعية والتربوية والدوائية، أو المزج والتوفيقبين هذه الأنواع من العلاج بما يتناسب وطبيعة الحالة. وتهدف المعالجة النفسية إلىمساعدة المتعالج على تخطي الأزمات القصيرة والطويلة الأمد، والتغلب على أعراضمعينة أو التخفيف منها، وتشجيع النمو السوي للشخصية. ويمكن إجراء المعالجة النفسيةفردياً أو ضمن المجموعات. أما المعالجة الاجتماعية والتربوية فتهدف إلى تحسين تكيفالإنسان وإعادة تأهيله عن طريق دمجه في المجتمع والمهنة من جديد وجعله أقربللسواء. وتسهم المعالجة الدوائية في تحسين توازن السلوك وتخفيف حدة الانفعالات،الأمر الذي يسهّل البدء بالمعالجة النفسية والاجتماعية خصوصاً في حالة الاضطراباتالذهانية.
والاتجاهات العلاجيةمتعددة، وهي تقوم على مبادئ نظرية مختلفة، وتقدم طرقاً متنوعة في معالجةالاضطرابات النفسية. وهناك اتجاهان أساسيان في العلاج النفسي هما: العلاج بالتحليلالنفسي، والعلاج السلوكي behavioral therapy،وثمة طرائق أخرى متفاوتة الانتشار عالمياً، كالعلاج النفسي التحليلي المختصر،والعلاج السلوكي المعرفي، والعلاج المنظومي system therapy، والعلاج الغشتالتي gestalt therapy، والمعالجة النفسية المتمركزة حول المتعالج client-centred psychotherapy.
تقوم طريقة التحليلالنفسي التي أسسها سيغموند فرويد Sigmond Freudوطورها تلاميذه من بعده على أن أسباب الاضطرابات النفسية غالباً ما تنجمعن الصراعات اللاشعورية الحاصلة في مرحلة الطفولة، وتهدف المعالجةبناء على ذلك إلى جعل هذه الصراعات شعورية بعد تحصين الشخصية لمواجهتها جيداً.ويكون للعلاقة بين المحلل النفسي وبين المتعالج شأن كبير في نجاح العمليةالجراحية، فمن هذه العلاقة يعيش المتعالج من جديد الخبرات المرضية الطفولية التيعاشها في السابق، مما يمكّن المحلل من دفعه لفهمها فهماً أفضل ودفاعه عن نفسه فيمواجهتها مما يمكّنه من تجاوزها، ومن تبني أنماط سلوك جديدة. ويتمثل دور المحلل فيالإصغاء والتفسير مستخدماً في ذلك تحليل الأحلام والتداعي الحر. ويتطلب العلاجبالتحليل النفسي مدة زمنية قد تستمر سنوات، ومن هنا قلما يُمارَس اليوم بصورتهالتقليدية، وتستخدم بدلاً منه طرق مختصرة أقل كلفة وأحسن فاعلية، مثل الطرائق التيتجمع بين الكلامية والطبية.
أما طريقة العلاجالسلوكي فتستند إلى نظرية التعزيز في التعلم، وتعتمد على تقوية السلوك السوي وخفضحساسيته تدريجياً لتخفيف حدة الاضطراب، حتى يعتاد المتعالج على مواجهة ما يخيفه فيالمواقف الحياتية المختلفة من دون أن تظهر عليه أعراض الاضطراب. كما يعتمد العلاجالسلوكي على تنمية الثقة بالذات وتطبيق تمارين تقوية السلوك المؤكد للذات assertive behavior وغيرها منالتقنيات العلاجية.
يركز العلاج السلوكيعلى الأعراض المرضية، وقلما يبحث في الأسباب الكامنة خلفها، وينطلق من أنالاضطرابات النفسية ترجع إلى تعلم الفرد عادات سلوكية خاطئة، ومن هنا فهو يسعى إلىتعديل السلوك عن طريق آليات التعلم نفسها التي قادت إلى تعلم السلوك المضطرب. وفيالعقود الأخيرة ظهرت أساليب متطورة من العلاج السلوكي تشمل المظاهر المعرفية، التيأثبتت الأبحاث أهميتها في نشوء الأعراض المرضية، وهو ما يسمى اليوم بالعلاجالسلوكي المعرفي. ويستخدم العلاج السلوكي طرائق الإشراط التقليدي والإجرائي، إضافةإلى التعلم عن طريق المحاكاة والتقليد المشتق من نظرية باندورا Bandura في التعلم الاجتماعي. ويُعدّ العلاج السلوكي المعرفي من أكثرأشكال المعالجة النفسية انتشاراً في الوقت الراهن.
أما العلاج النفسيالمتمركز حول المتعالج فقد أسسه كارل روجرز Carl Rogers معتمداً على الاتجاه الإنساني في العلاج النفسي، ويقوم هذا النوعمن أنواع المعالجة النفسية على النظر إلى الاضطرابات النفسية على أنها نتيجةللتناقض بين مفهوم الذات المثالي والواقعي، وهو تناقض ينشأ في أثناء سعي الإنسانإلى تحقيق ذاته. وينطلق المعالجون بهذا الأسلوب من فرضية مفادها أنه عندما تتوافرللمتعالج علاقة إنسانية يشعر فيها بالتقدير والاحترام غير المشروطين والتفهمالمتعاطف فإن مسيرة العلاج تتحرك باتجاه تعديل صورة تحقيق الذات فتنخفض حدةالتضررات النفسية. وأهم ما يميز هذا النوع من المعالجة النفسية هو عدم التطفل علىالمتعالج واقتحام حياته بالنصائح الجاهزة، والتركيز بدلاً من ذلك على احترام كرامةالإنسان وقيمته في سعيه نحو تحقيق ذاته.
وإلى جانب هذهالطرائق هناك أنماط من المعالجات التي تؤلف بين مجموعة من الإجراءات القائمة علىالتدريب على السلوك الصحي وإعادة البناء المعرفي واكتساب المهارات الاجتماعية، عداعن الإجراءات العلاجية التربوية الاجتماعية التي تستخدم في حالات انحرافات السلوكالاجتماعي، وبين ذوي الحاجات الخاصة. وهناك أنواع من الاضطرابات النفسية الشديدةالتي تُعالج بالأدوية النفسية، كالذهانات الداخلية المنشأ، إذ تخفف الأدوية من حدةالاضطراب أو تزيله. والأدوية النفسية مواد يمكنها أن تثبط بعض الإثارات الشديدة أوأن تنشط بعض الإثارات الضعيفة، وتؤثر في المزاج والدافعية والتفكير عند متعاطيها،ويمكن تقسيم الأدوية النفسية إلى ثلاثة أنواع هي: الأدوية العصبية ومضاداتالاكتئاب والمهدئات. وتُستخدم الأدوية العصبية في حالات الفصام والمرض الهوسيالاكتئابي على سبيل المثال، فتخفف من مظاهر القلق والتوتر وخداعات الحس واضطراباتالنوم والتفكير، الأمر الذي يسهل البدء فيما بعد بالمعالجة النفسية. أما مضاداتالاكتئاب فهي أدوية تُستخدم غالباً للمعالجة بحسب نوع الأعراض الاكتئابية التييتعرض لها المتعالج، وهي قد تكون رافعة للمزاج أو خافضة له، ولهذه الأدوية تأثيراتجانبية كالشعور بالتعب والدوار والتعرق وجفاف الأغشية وغير ذلك. أما المهدئات فلهاتأثيرات مهدئة ومزيلة للقلق وموازنة للمزاج، ولا تستخدم الأدوية النفسية إلابإشراف طبيب مختص خشية الإدمان أو الاعتياد عليها من قبل متعاطيها.
إن انتشار الاضطراباتالنفسية يتزايد في هذا العصر زيادة تتوافق والضغوط النفسية في الحياة الراهنة، ممايؤدي إلى اختلال توازن تكيف الإنسان مع محيطه واضطراره إلى شتى أساليب العلاجالنفسي، والعلاج الدوائي الذي يتم عادة بإشراف طبيب متخصص، ولكل أسلوب من أساليبهذه المعالجات ميزاته وآثاره الجانبية وفاعليته في النجاح، ومن ثم فإن السماحبممارستها متفاوت هو الآخر من بلد إلى آخر وفق قوانينها، وتعليمات القائمين علىهذه المهن في شرعية المعالجة.



سامر رضوان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاضطرابات النفسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  تدريبات الصحة النفسية
» الحالة النفسية وأثرها على صحة الانسان
»  احذر الضغوط النفسية المستمرة
» الخطوات الاربع للتحرر من حالتك النفسية السيئة
» لماذا يفشل علاج الادمان والامراض النفسية فى بلادنا ؟ !

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صرخة الاقصى :: ##### منـتديـات الأسـره و المـرأه و الـمجـتمـع ##### :: منتدى الطب والصحة والحياة-
انتقل الى: