موضوع: الخارطة تلغي المصالحة الجمعة يوليو 02, 2010 5:19 am
أكد أن الفلسطينيين أضاعوا فرصة قبول مشروع التقسيم عباس يشترط قبول حماس "خارطة الطريق" لتوقيع المصالحة
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
ربط رئيس سلطة رام الله محمود عباس توقيع اتفاق على المصالحة الفلسطينية مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" باعتراف الحركة بمبادرة السلام العربية وما بها من اعتراف بالكيان الصهيوني، وكذلك الموافقة على بنود "خارطة الطريق"، مشددًا على رفضه مبدأ المقاومة المسلحة من الأساس؛ قائلاً: "القتل خط أحمر لدي، وكذلك أيضًا الخطوات أحادية الجانب، ومن ضمنها إقامة دولة فلسطينية".
وأبدى عباس خلال مقابلة مع صحفية "هاآرتس" العبرية أسفه لرفض الفلسطينيين مشروع التقسيم عام 1947، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين يومها أضاعوا فرصة ثمينة، داعيًا "الإسرائيليين" إلى ألا يضيعوا فرصة مبادرة السلام العربية هم أيضًا!.
وأشار عباس خلال المقابلة إلى إمكانية توقيع اتفاق مع الكيان الصهيوني رغم حالة الانقسام الفلسطيني، ومن ثم عرضه على الشعب الفلسطيني من خلال استفتاء عام، مشددًا على أنه يسعى إلى مخاطبة الشعب الصهيوني وكسب تأييده من خلال "حملة سلام شعبية" يستطيع من خلالها إظهار وجهة نظر سلطة رام الله لكسب تأييد قوي لحل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو لا يستجيب لنداءات الفلسطينيين، لافتًا إلى أن نتنياهو لم يرد على عرض فلسطيني تلقاه خلال الأيام الماضية لنشر قوات دولية في أراضي الضفة الغربية، كجزء من اتفاق الحل النهائي وإقامة دولة فلسطينية في الضفة وغزة والقدس الشرقية.
وعرضَ عباس على حكومة الاحتلال عدة طلبات قال إنها ستسهم في الانتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى مفاوضات مباشرة في حال قبل الاحتلال بها، وأنها ستعيد الجانبين إلى اختلاف طويل في حال حدث عكس ذلك، مطالبًا حكومة الاحتلال بالموافقة على أن تكون حدود 1967 هي الحدود النهائية في غزة والضفة وشرق القدس والبحر الميت وغور الأردن، وأن يتم تعديل الحدود على مبدأ تبادل الأراضي بنسبة 1 إلى 1، وعلى أساس التفاهم الذي توصل إليه مع أولمرت.